أخبار الريفالمغرب

الملك يغلق الباب أمام كورونا و بوريطة يفتح لها النافدة

اجعوض محمد

تعالى مؤخرا نقاش حاد في أوساط الجالية المغربية المقيمة بألمانيا حول الإقصاء الذي طال حتى الأموات، و معاملة الزبونية حتى في طريقهم لمثواهم الأخير.

و بعد التحقيق تبين أنه في حين أن بعض العائلات التي لا حيلة لها اضطرت لدفن موتاهم بأرض المهجر على أساس حملهم لفيروس كورونا، رغم أن جلهم أوصى بدفنه في وطنه قرب أهله و عشيرته، فإن فئة محضوضة تمكنت، رغم حملها لأخطر أنواع هذا الفيروس، من الترحيل و الدفن في الموطن الأصلي، و ذلك مقابل أموال مهولة تدفعها الأسر لمؤسسة لنقل الأموات معروفة بتعاملها الدائم مع القنصلية المغربية بدوسلدورف، و التي تمدها بتصاريح الدفن في المغرب.

و التحقيق نفسه تمكن من شهادة عائلة مقيمة بدوسلدورف اضطرت لدفع مبلغ عشرة ألاف يورو لنقل و دفن والدتهم المتوفاة بداء الكورونا في المغرب، هذه العملية التى أضحت معروفة عند الجميع و لا تخفى على أحد.

و مما زاد الطين بلة، فقد أصبحت هذه الظاهرة جهرية، ضاربة في عرض الحائط أحاسيس فئة من المواطنين. حيث و على سبيل المثال صرحت القنصلية بالنقل إلى المغرب لجثمان شخص عرف لدى الجميع بإصابته بحالة  خطيرة من كورونا أدت إلى وفاته، حيث كانت ترفع له الدعوات بالشفاء في جميع مساجد المنطقة.

و حتى لا نطيل فإن هذه العملية التي بدأت منذ زمن، لازالت مستمرة بدون تكلف و لا مبالاة، و هنا نطرح السؤال كم نصيب القنصلية من هذه التجارة المربحة.

 

اجعوض محمد من ألمانيا

الوسوم

مقالات ذات صلة