أقلام حرة

اليك هذه الرسالة ايها الشيخ غير الفاضل و غير المحترم المسمى الفزازي

نوردين الشكوتي

بعد ان تطاولت على اسيادك الريفيين الذين تجهل عنهم اكثر مما تعلم ، وجدت نفسي مضطرا الى الرد عليك رغم انك لا تستحق و لكن للأمانة التاريخية تطلب الأمر ان ننهي الى علمك بعد جهلك ان الريفيين كان لهم وطن ضحى من أجله الأجداد و في سبيله جرت انهار من دماءم و قطعت رؤوسهم و هجر احفادهم بالملايين من ارضم و حوصرت بجميع أنواع الحصار و يموت شبابنا في بحر الظلمات عبر قوارب الموت في كل حين بعد ان حرموا من ابسط شروط الحياة ، و إلى اليوم لا زلنا نعاني بسبب تحالف العصابة العلوية التي تعبدها انت مع الاستعمار الاسباني و الفرنسي و تسهر على خدمتهم و حماية مصالحهم على حساب الريفيين قبل غيرهم، لكن الأحفاد اليوم يدركون جيدا ما يحاك ضدهم و يرون واقعهم المعيش و لذلك انتفضوا في وجه هذه العصابة التي لا تتقن إلا فنون القتل و الطحن و التهجير و القمع و شراء الذمم و استغلال البلاد و استعباد العباد ، و لهذه الاسباب اصبح اغلب ابناء الريف عازمون على التخلص من العصابة التي تنتمي إليها انت ايها الشيخ و مصرون على استعادة ذلك الوطن الضائع لانهم يرون فيه حريتهم و كرامتهم و هويتهم و مستعدون للموت في سبيله اليوم و غدا و بعد غد ، هذا ما تجهله انت و امثالك ايها الشيخ غير الفاضل و غير المحترم فعد الى حيث كنت و دعك من السياسة رأفة بنفسك بعد ان أصبحت مثالا للسخرية فلا تتطاول على اسيادك الريفيين لأنك تتطفل على السياسة كما تطفلت على الدين و انصحك بالبحث في تاريخنا عساك ان تفهم حاضرنا و واقعنا و ماذا نريد و لماذا نريد و كيف نريد ، فإذا عرفت السبب سيبطل لديك العجب .
و به وجب الإعلام .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock