أقلام حرة

انتقام من الصنديد منير بن عبد الله المناضل الرديكالي للحركة الثقافية الامازيغية،من طرف لا مسؤولين لمندوبية السجون

متابعة حراك الريف

انتقام من الصنديد منير بن عبد الله المناضل الرديكالي للحركة الثقافية الامازيغية،من طرف لا مسؤولين لمندوبية السجون،بسبب اصدار مجموعة من المعتقلين السياسيين لبيان معتقلي السياسيين للحسيمة.مما يؤكد ان امغناس ثرلي وقف شوكة في حلق المخزن الفاشستي.
هذا ما يعلل ان مسؤولين الدولة المخزنية يهلهلون بمفاهيم ومناهج لا علاقة لها بالواقع،بل يسوقونها اعلاميا من اجل ارضاء الاطراف الدولية المشاركة في الجريمة بصمتها.
1-اية علاقة البيان بترحيل امغناس ثرلي منير بن عبد الله من سجن محلي الحسيمة الى سجن بتاونات؟
2-انتقام خطير من عائلة الصنديد منير بن عبد الله؟
3-هل هناك تقاطع مع مندوبية السجون وابداء الرأي وحرية التعبير للصنديد؟
من هنا نستنتج ان مايسمى بمندوبية السجون ولا مسؤولين للمخزن الفاشيتي يرتكبون جريمة في حق امغاس ثرلي بمصادرته في حقة بالتعبير وابداء الرايه. مما يؤكد ان الصنديد معتقل الرأي يحاربونه من اجل مواقفه وارائه التي يعرفها المخزن،ان هذا المناضل الانتلجنسي والخلوق والمقاوم مواقفه من طينة الفكر المولاي موحند تطبيقا وفعلا

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock