المغرب

انقذوا حياة امحند القمراوي…. نداء لجميع احرار هذا الوطن الحبيب

امحند القمراوي الفنان الذي أطربنا صغار وأطربنا كبار يمر بأزمة صحية استوجبت بقائه بالمستشفى، كبرنا على أغانيه المؤخوذة من المحيط والواقع المعاش، ألحانه البسيطة لمست قلوبنا الحزينة “إزران” ه ما زلنا نتداولها رغم غيابه عن الساحة الفنية الريفية، امحند القمراوي الذي كان حاضرا بأغانيه في جميع المحطات التي شهدها الريف السعيدة والحزينة غاب عن حراكه المجيد بسبب نقص صوته وصحته ما أدى لنقص عطائه، فهو الذي تغنى بالأرض وعن الارض، غنى لأشجار اللوز والزيتون وغنى عن شواطىء الريف أجمل المعاني وعن الحب أجمل العبارات، هو الذي غنى للحبيبة الام والارض والزوجة والابنة، افتقدناه في السنوات الاخيرة بعدما قل وهجه الفني، دخل حلقة النسيان بعدما غزت الموجة الجديدة الساحة الفنية الريفية مثله مثل العديد من رواد الأغنية الريفية، أتذكر أغنية صدرت بعد زلزال 2004 يقول فيها ” إهواد أقشا إسغمي أريش ** إخضرد ألحسيمة يوفا ذانتي رعيش”
امحند القمراوي يرقد بمستشفى محمد الخامس وهو مصاب بسرطان الحنجرة، عدونا الثاني بعد المخزن أطل علينا في صورة لم نتخيلها يوما أن نشاهد فيها أنزور أحسيمي، لا أحد يتمناها لأحد، أطل بلايف يطلب يد المساعدة من المحسنين
امحند القمراوي الذي أغنى ربيرطوار الاغنية الريفية وعاش في الحسيمة عقود من حياته يطلب يد العون بعدما أنهك السرطان جسده وجيبه
فهل من مستجيب يا أهل الخير

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock