أقلام حرة

بعتي صاحبك رخيص السي حسن طارق !  

سعيد السالمي

منذ الأيام الأولى لمحاكمة بوعشرين، قال إنه كان على علم بما يحاك ضده في كواليس دار المخزن لأن صديقا له توصل برسالة نصية من أحدهم يبلغه فيها أن الأجهزة نصبت المقصلة لصديقه توفيق وأن ساعة الصفر قريبة..

هذا الصديق الحميم ليس سوى حسن طارق، البرلماني السابق وأستاذ علم السياسة في جامعة سطات..

طلب توفيق من صديقه أن يأتي إلى المحكمة للإدلاء بشهادته إلا أنه اختفى عن الأنظار، وحتى عن صفحته في الفيسبوك، التي طالما اتخذ منها منصة للتنديد بالبلوكاج بوصفه انقلابا على المسار الديمقراطي، والتنديد بقمع الحراكات، والسخرية من طريقة السلطة في طريقة تدبيرها للمقاطعة، وإطلاق النار على الجمع بين السلطة والمال.

طال صمت طارق إلى أن سقط اليوم خبر تعيينه سفيرا في تونس..

حشومة عليك السي حسن.. بعتيه بعتيه بيعو بثمن كبير.. توفيق أكبر من أن يباع بمنصب سفير..

هذا إذا اعتبرنا السكوت عن الشهادة من قيم المروءة بله بأكاديمي..

طبيعي أن يفقد المغربي الثقة في الجميع: سلطة وأحزابا وحتى من دعاة الديمقراطية الذين يدجنون تباعاً..

أما عن دور الريع السياسي في فصل الأداء الدبلوماسي، فتلك حكاية أخرى

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock