أخبار الريف

بعد فرار الرئيس ، إستمرار عصابة جماعة أجدير بالحسيمة من منتخبين في نهب عقارات الغير !

متابعة حراك الريف

مازال مسلسل النهب والسطو على أملاك الغير بالزور و باستغلال النفوذ يفضح وجوه جديدة , وقد يكون أحد هؤلاء هو الرأس المدبر للشبكة الموجودة والقائمة في جماعة أجدير بإقليم الحسيمة .

هذه المرة بدأت الصورة تتضح وتنكشف اكثر فأكثر، حيث تم التوصل على أن داخل الشبكة، هناك من يقومون برسومات الإثبات و التملك لعقارات الورثة على إسم أحد أفرادها ، وذلك من أجل تسهيل البيع لشركة مجهولة الإسم بأجدير ، وأيضا لأحد أعضاء المجلس الجماعي الحالي ، الذي هو بدوره من يشجع هؤلاء على النصب والتحايل على القانون، من أجل الاستيلاء على البسطاء في حقوقهم ،؛والدليل ما وقع في اسلي لقطعة أرض كانت غير صالحة للبناء ، واليوم بعد شرائها من طرف المحظوظين وذوي النفوذ حولوها إلى منطقة سياحية تقام عليها المشاريع المدرة للربح .

ومن معلومة ثانية ومؤكدة هناك مستشار جماعي في جماعة أجدير يدعم و يمول النصابة للقيام بإعداد ملكيات عدلية وذلك لتسهيل مأمورية البيع والشراء له و دون أن يعلم ذوي الحقوق ما يقع في املاكهم ، وخير دليل ماحصل مع نائب الرئيس للمجلس الحالي ,الذي سلم له المستشار الجماعي السالف ذكره تسبيقا ماليا لإعداد وثائق الثبوت لقطعتين ارضيتين في منطقتين ، الأولى تسمى ثمسقذانت والآخرى افراس ، وذلك كي يشتري منه مستقبلا تلك القطعتين بثمن بخس رغم أنه يعرف أن تلك القطعتين تعودان لورثة تضم عدة فروع .

كما أن المستشار الجماعي هذا مع أحد أفراد عائلته يقومان بشراء أرض الساكنة التي توجد في وضعية غير صالحة للبناء ، وبثمن بخس ( بالجملة ) و بعده يقومان بتسوية وضعيتها، ثم يبيعانها بالتقسيط وبثمن باهض .

وتطالب الساكنة من الجهات الوصية ان تفتح تحقيقا فيما يقع من نهب و شطط في استغلال النفوذ في أملاك الساكنة بجماعة اجدير ، حيث اصبحت الساكنة نحس بنوع من التخوف والقلق على وضعية عقاراتها من الناحية القانونية ، و أيضا لا تعرف إن تم الإستيلاء عليها ، وبيعها ، او تم شرائها او ربما تم تحفيظها من قبل هذه العصابة .

الوسوم

مقالات ذات صلة