دياسبورا

بلاغ : اللجنة التنظيمية لمسيرة باريس ” الريف بين الحصار المخزني وصمت المنتظم الدولي”

▪︎بلاغ إلى الرأي العام الوطني والدولي..

نحن كلجنة تنظيمية تحملت مسؤولية إخراج وتنفيذ دعوة إخواننا المعتقلين السياسيين الذين نادوا إلى إحياء الذكرى الثالثة لطحن الشهيد محسن فكري، وانطلاقة شرارة حراكنا الشعبي المبارك، في باريس تحت شعار من اقتراحهم هو:

” الريف بين الحصار المخزني وصمت المنتظم الدولي”.. وقد قمنا بواجبنا بكل مسؤولية وتفاني، وبعد متابعتنا لمختلف ردود الفعل نعلن للراي العام الوطني والدولي ما يلي:

▪︎أولا : المسيرة الحراكية التي تعنينا وتعني معتقلينا الذين كنا في تواصل مستمر معهم عبر عائلاتهم، كانت حاشدة وتاريخية وراقية بكل المقاييس، حج إليها أهالينا من كل الدول الأوروبية، وضمت مختلف الأطياف الديموقراطية والتوجهات الفكرية والسياسية المناصرة للحقوق العادلة والمشروعة لحراكنا المبارك، والمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ورد اعتبارهم وتحقيق مطالبهم، ورفع الحصار عن الريف الأبي، وهذا ما تم التعبير عنه من خلال الشعارات المرفوعة وكلمة معتقلينا التي تمت تلاوتها من على المنصة الحراكية..

▪︎ثانيا : بخصوص الشكل الموازي الذي عرفته باريس، نؤكد للراي العام، أنه لا علاقة له البتة بالحراك الشعبي في الريف ولا بالإستجابة لدعوة إخواننا المعتقلين وعائلاتهم الكريمة، وكل ما شهده من أقوال وأفعال وتصرفات، بما في ذلك (حرق علم الدولة المخزنية)، لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد، ونعتبره نشاطا مشبوها استهدف التشويش على مسيرتنا الحراكية الراقية عبر إثارة أكبر قدر ممكن من الجلبة لتحويل الأنظار عنها، وتوفير مادة دسمة للصحافة الصفراء المأجورة، بل أكثر من ذلك استهدفوا نسف الشكل الحراكي كلية، وهو ما فشلوا فيه بفضل وعي الجماهير الشعبية الحراكية، ويقضة وسرعة بديهة اللجنة المنظمة التي توقعت حدوث مثل هذه التصرفات من خلال متابعتها لحملة التشويش والتهديد والوعيد التي بدأت مباشرة بعد إعلان نية إحياء الذكرى في باريس..وهنا وجبت الإشارة إلى استغرابنا منح السلطات الفرنسية الترخيص لهذه العناصر في نفس المكان والزمان، رغم تنبيهنا إياها إلى اختلاف أهدافهم من المسيرة،ورغبتهم في التشويش واحتمال قيامهم بما قد يمس السلمية والأمن العام..

▪︎ثالثا : استنكارنا وتنديدنا بمختلف ردود الفعل المشبوهة الصادرة سواء عن الإعلام المخزني المأجور، أو عن ذبابه الإليكتروني، أو حتى عن برلمانييه السماسرة وحكومته الفاشلة، الذين قرروا تجاهل المسيرة الحراكية والتركيز على النشاط الموازي المشبوه، وهو ما نعتبره دليلا قاطعا على المؤامرة، ومحاولة لاستثمار ما تم الإعداد له مسبقا من طرف المخابرات المخزنية، وهو الأمر الذي لم يفاجئنا باعتبار أن ذلك كان ديدنهم منذ اليوم الأول لانطلاقة حراكنا المبارك، في محاولة بئيسة لتكريس التهم الموجهة له ولأهل الريف عموما بالإنفصال، وذلك للتستر على السياسات الفاشلة والعنصرية التي انتهجها المخزن منذ الإستقلال الشكلي، ولتبرير حجم الإضطهاد والعنف والحصار الممارس على الريف الأبي وأبنائه البررة ..

عاش الريف وعاش الشعب

عن اللجنة الاوروبية المنظمة لمسيرة ” الريف بين الحصار المخزني وصمت المنتظم الدولي” 29 أكتوبر 2019

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock