معتقل

بلاغ جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي

بلاغ

جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي

عقد مكتب جمعية ثافرا للوفاء والتضامن، يوم 20 يونيو 2019 انطلاقا من الساعة الخامسة مساء، بمقر ملتقى المرأة بالحسيمة، لقاءا تواصليا مع مجموعة من المعتقلين السياسيين السابقين للحراك الشعبي بالريف. وتدارس اللقاء سبل تقوية وحدة المعتقلين السياسيين، سواء الذين عانقوا حريتهم أو الذين لا زالوا رهن الاعتقال، إلى جانب تعزيز وحدة وتضامن عائلاتهم. واتفق الحضور على توسيع دائرة النقاش وفتح قنوات التواصل والحوار مع كل المعتقلين السياسيين السابقين لتوحيد الإرادات وتوجيه الطاقات في النضال من أجل إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وتحقيق الملف المطلبي الحقوقي للحراك.
كما تطرق اللقاء إلى وضعية المعتقلين داخل مختلف السجون التي شتتوا عليها، وتم الوقوف بوجه خاص على وضعية المعتقلين السياسيين: إسماعيل الغلبزوري وعبد الحق الفحصي. وأوضح مكتب جمعية ثافرا بأنه من خلال تواصله مع عائلة المعتقلين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان مركزيا وعلى مستوى اللجنة الجهوية بفاس، تبين بأن المعتقلين أحدهما خاط فمه والآخر كان قد شرع في ذلك، احتجاجا على الإهمال الطبي الذي يطالهما داخل سجن بوركايز بفاس وعلى حرمانهما من المطبخ. وإثر ذلك، وبتنسيق بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية العامة لإدارة السجون تم نقل المعتقل عبد الحق الفحصي إلى مستشفى خارج السجن لتشخيص مرضه وإجراء التحاليل اللازمة، كما تم عرض إسماعيل الغلبزوري على طبيب السجن وتحديد موعد قريب لعرضه على طبيب خارج السجن، مع وعدهما بالاستجابة لمطالبهما المرتبطة بوضعيتهما من داخل السجن.
وتجنبا لمزيد من المآسي نطالب المندوبية العامة لإدارة السجون بالاستجابة لمطالب معتقلينا وتجميعهم في سجن قريب من عائلاتهم.

عن مكتب الجمعية
بتاريخ 21/06/2019

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock