المغرب

بلافريج: إطلاق سراح معتقلي “حراك الريف” أصبح مطلبا شعبيا

متابعة حراك الريف

أعلن عمر بلافريج، برلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، أن مشروع الإفراج عن معتقلي “حراك الريف”، ليس  طلبا للعفو الملكي بل عريضة مطلبية شعبية.

وكشف بلفريج، خلال لقاء سياسي مفتوح، حول الشباب والسياسة، مساء السبت، بالمركب الثقافي كمال الزبدي بالدار البيضاء عن دواعي  تقديمه لمشروع العفو عن معتقلي حراك الريف، موضحا أن ملف الريف كانت له تبعات ومشاكل خاصة على مستوى سمعة المغرب على المستوى الدولي.

وأضاف أن الإفراج  عن معتقلي الريف سيحقق نوعا من المصالحة بين الحكومة وساكنة الريف، اذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن مطالب هؤلاء الشباب وسبب خروجهم للتظاهر هي اجتماعية واقتصادية محضة، رغم الخلفية السياسية التي حاول البعض أن يلبسها للحراك.

من جانب آخر  وجه عمر بلفريج انتقادات لاذعة لمشروع قانون المالية 2020، ولسياسة تعاطي حكومة العثماني مع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يتخبط فيها المغرب، مشيرا أن الحلول التي تقدمها غير ناجعة ولن تحل مشاكلالتعليم أو البطالة أو الصحة.

وأعلن بلافريج أن حزبه قدم مجموعة من الاقتراحات البناءة التي من شأنها أن تعالج مشاكل كبيرة يعيشها المغرب، من قبيل تخفيض ميزانية بعض القطاعات والرفع من ميزانية التعليم والصحة، موضحا أن حل جل المشاكل في المغرب يعود الى تصحيح وضع المنظومة التعليمية.

وأردف المتحدث أن إيجاد الحل لمعضلة التعليم وقطاع الصحة الذي يغلب عليه الطابع السياسوي ستحل من70% إلى 80% من مشاكل المغرب.

وفي السياق ذاته، اعتبر بلافريج، التعليم مسؤولية الجميع و حل الأزمة يكمن في التضامن بين الأجيال، من خلال فرض الضريبة على الإرث، بحيث ستكون  حلا  لتمويل صندوق النهوض بالتعليم.

وفي معرض حديثه عن قضايا الشباب في لقاء أمس بالدار البيضاء، اتهم  عمر بلافريج، الأحزاب السياسية بإبعاد الشباب عن الشأن السياسي لأن ممارستهم للسياسة ستغير من الوضع السياسي بالبلد وهو ما لا ترغب فيه الأحزاب.

وقال بلافريج أن الشباب ما بين 18 سنة و35 سنة، هم الفئة الأكثر عزوفا عن السياسة، مشيرا أن الأحزاب السياسية لا تفعل أي شيء لاستقطاب الشباب لأنها تخاف من أن يسيطروا على المجال المجال السياسي الذي محتكرا من قبل البعض.

ووقف بلافريج عند عدد من المشاكل والعقبات، التي تدفع الشباب للعزوف عن العمل السياسي وكذا التسجيل في اللوائح الانتخابية، ومنها عدم ثقتهم في الأوضاع الحالية وكذا في الأحزاب السياسية التي تسيطر على الساحة، إذ أن عددا كبيرا من المواطنين سواء في الأحياء الفقيرة أو حتى الأغنياء يفكرون في الهجرة بسبب السياسة الاقتصادية والاجتماعية غير العادلة، التي تنهجها حكومة العثماني في ولايتها الحالية.

وحث بلا فريج الشباب المغربي على الانخراط في العمل السياسي والتسجيل في اللوائح الانتخابية، لأنهما كفيلان بإرجاع الأمور إلى نصابها، موضحا أنه ليس من صالح المغرب  تبخيس العمل السياسي للأحزاب ولا وضع جميع الأحزاب في سلة واحدة.

 

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock