أقلام حرة

بمناسبة الذكرى 110 لإستشهاد جدنا قائد المقاومة الأولى محمد شريف أمزيان

المعتقل السياسي محمد جلول

_غدا 14 ماي 2022 تحل الذكرى السنوية 110 على إستشهاد جدنا محمد شريف أمزيان ، شهيد الوعي الوطني وقائد الجهاد والمقاومة الأولى ضد الغزو الكونوليالي والإحتلال الإسباني بالريف ما بين 1889/1912 …
_وهي مناسبة غالية عندنا لا يجب أن تمر مرور الكرام ، بل يجب إعطائها ما تستحق من إهتمام وإحتفاء لتسليط الأضواء على هذه الفترة التاريخية الهامة والمفصلية من ماضينا والتي لازلنا نعيش تبعاتها …
_ولتسليط الأضواء على هذا البطل التاريخي الكبير الذي تم تغييبه على المستوى الرسمي او تم إضماره للأسف الشديد رغم حجمه الكبير ودوره الكبير والتاريخي في بروز الوعي الوطني والمقاومة ضد الإحتلال والإمبيريالية وكذلك في نضاله وقيادته وتضحياته وستشهاده من أجل الحرية والكرامة والإستقلال…
_ليس فقط من أجل الريف وإنما من أجل كافة وطننا الكبير ومن أجل كرامة وحرية كافة شعبنا المراكشي ، حيث الريف قُدر له ان يكون في الواجهة ، ولعب دور السد المنيع من جهة الشمال ،ولذلك فإن الريفيين تحملوا العبء الكبير والثمن الباهض في سبيل حرية وطننا وشعبنا …
_ولذلك يجب تخليد والإحتفاء بهذه الذكرى بما يليق من تكريم وتشريف في مستوى ما يستحقه هذا البطل التاريخي ، إنصافا له على ما قدمه في سبيلنا ووطننا من تضحيات وبطولات …
_كذلك من أجل حفظ ذاكرتنا وإعادة الإعتبار لتاريخنا الذي تم طمسه وتهميشه او تشويهه و تحريفه وكذلك إعادة الإعتبار لكل شخصياتنا التاريخية الهامة الذين تم تغييبهم او إضمارهم رغم وزنهم الثقيل بالمقارنة مع بعض الشخصيات التي يتم التركيز عليها وإبرازها على المستوى الرسمي في الإعلام والمقررات الدراسية …
_ونؤكد في الأخير انه ليس هناك من أحد سيعيد الإعتبار لتاريخنا ولأجدادنا وأبطالنا بالطريقة اللائقة إذا لم نقم به بأنفسنا وبمجهوداتنا ، فكفى من الإنتظارية والإتكالية ؟؟؟ وكفى من الكسل والتخاذل ؟؟؟

الوسوم