أقلام حرة

بودا غسان يكتب قصة تلخص الظلم الذي نعيش فيه

بودا غسان

محورها أستاذ وناشط سياسي ومناضل يساري، يدعى محمد جلول، ولد سنة 1971، قام إبان الحراك العشريني الذي شهدته معظم المناطق المغربية، سنة 2011، بالانخراط في انتفاضة فقراء بلدته “بني بوعياش”، منحازا لمطالب رفاقه بالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، منتصرا إلى حقهم في التشغيل كحق كوني غير خاضع للنقاش أو قابل للهدنة، ليتم اعتقاله بعد هاته الأحداث، سنة 2012، حوكم بخمس سنوات سجنا نافذا، بتهمة “التحريض على التمرد والتجمهر والعنف ضد القوات العمومية”.

مباشرة بعد مغادرته براثن الزنزانة، عام 2017، التحق بحراك الريف، لأجل جامعة، ومستشفى سرطان، وبديل إقتصادي، يوم 27 ماي 2017، ليتم اعتقاله مرة أخرى بعد شهر ونصف فقط من حريته الجزئية، فقام القضاء بمصادرة حياته لمدة 10 سنوات، ولم يسجل التاريخ عنه يوما، أنه قتل نملة، أو صفع أحدا، أو شتم إنسانا، أو اختلس فلسا، أو اقترف جرما، أو أذى مخلوقا، أو نهب عقارا، ورغم ذلك كان نصيبه 15 سنة سجنا نافذا، بلا شفقة أو رحمة، فالحرية له ولباقي المعتقلين السياسيين، والصمود للقابضين على جمرة الوفاء..
#Bouda_Ghassan

الوسوم