دياسبورا

بيان إستشهاد المناضل الأمازيغي “كمال الدين فخار”

الحراك الشعبي الريفي بشبه الجزيرة الإيبرية

تحايا المجد والخلود إلى شهداء الشعب الأمازيغي الأبرار؛ شهداء المقاومة المسلحة، شهداء الفكر التنويري الحر، تحايا الصمود والتحدي إلى المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي القابعين في سجون الأنظمة البعثية المحتلة لربوع ثامزغا.

تزامنا مع الحراك الشعبي السلمي الذي يخوضه الشعب الجزائري المتطلع إلى التحرر والإنعتاق من قبضة النظام العسكري الغاشم، تلقينا هول فاجعة استشهاد الدكتور الأمازيغي المزابي “كمال الدين فخار” في سجن النظام المتسلط بأرض الجزائر، ـ وارث الإستعمار الفرنسي ـ يوم الثلاثاء 28 ماي 2019، على اثر خوضه لمعركة الأمعاء الفارغة لما يقارب 60 يوم.
إن هذه المعركة البطولية التي خاضها الشهيد أمام جباروت جلاديه، ضد القمع والإضطهاد الذي يعيشه الشعب الأمازيغي، والشعب المزابي بشكل خاص، ستسجل بحروف من ذهب في تاريخ كفاح وتصدي الشعب الأمازيغي عبر التاريخ، ويكون بذلك قد إنضاف “كمال الدين فخار” إلى قائمة شهداء ثامزغا، وأخرهم الشهيدين محسن فكري وعماد العتابي على مستوى الريف.
الشهيد يعد من أبرز القيادات المعارضة في منطقة “تاغردايت” بجنوب الجزائر، ومن المدافعين عن حرية وكرامة الشعب الأمازيغي، وقد جرى اعتقاله عدة مرات، وحكم بخمسة سنوات سجنا، وأخر إعتقال كان يوم 31 مارس 2019، بسبب أرائه ومواقفه السياسية، وعلى إمتداد شهرية لم توجه له أي تهمة، ولم توضح أسباب إعتقاله، مما أجج وضعه كمحتجز، ودخل في إضراب عن الطعام.
وعليه نحمل مسؤولية جريمة إغتيال الشهيد كمال الدين فخار للنظام الإرهابي القائم بالجزائر
نعبر عن تعازينا ومواستنا لعائلة الشهيد، وللشعب لمزابي.
ندعوا إلى المزيد من النضال والصمود إلى أن تنال ثمزغا حريتها.
إسرارنا على حرية كافة المعتقلين السياسيين (معتقلي: الريف، جرادة، أيث مزاب، القبايل…).
دعمنا للحراك الشعبي على مستوى الجزائر.

بشبه الجزيرة الابيرية في 2019/05/30

عاشت ثامزغا حرة ومستقلة

فلتسقط الأنظمة السياسية، بقايا الإستعمار

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock