معتقل

بيان المعتقلون السياسيون عبد الحق الفحصي و المسعودي عبد الكريم و اسماعيل الغلبزوري في رسالة من سجن بوركايز

ابراهيم بوخيزو

بيان حول معتقلي حراك الريف القابعون في سجن الذل والعار بركايز الفاس

بإسم المعتقلين.الغلبزوري إسماعيل. الفحصي عبد الحق. المسعودي عبد الكريم..
إننا نتحمل كافة كافة المسؤولية فيما سيذكر في هذا البيان.
وهو أنه منذ تواجدنا بهذا السجن ونحن نتعرض. لاعتداءات جسدية من حين لأخر ونتعرض للسب والقذف بألفاظ عنصرية نابية بإستمرار وهذا يحط بكرامة الإنسان كمعتقل وقد تم عزلنا على بعضنا البعض في أجنحة مختلفة وتعمدوا وضعنا في زنازن مكتظه مع مرتكبي جرائم القتل والإعتداء مما يعرض حياتنا للخطر دائما.وهنا نفترش الأرض في هذا البرد مع الأوساخ والقمل والفئران والصراصير وكذا نتعرض لإستفزازات دائمة بسبب مسقط رأسنا وتتمثل خصوصا في تفتيشنا كل مرة وفي كل زاوية ويفرضون علينا أن نتكلم بالعربية مع أمهاتنا في الهاتف ومع بعض عندما نلتقي في مركز ما. ويمنعون علينا قرائة الكتب التي تتحدث عن تاريخ الريف وكل ما له علاقة بالمنطقة ويتمتعون باستفزازنا في الزيارة حيث نمضي نصف الوقت في التفتيش وبمجرد دخولنا إلى قاعة الزيارة حتى نسمع بأن الوقت قد انتهى ولا نرى أهالينا إلا من شهر أو أكثر بسبب البعد وكلفة مصاريف التنقل وحتى الهاتف يسمح لنا بالإتصال بأحد أفراد عائلتنا مرة في الأسبوع ولمدة لا تتجاوز ال10 دقائق ويقف أحد الموظفين لينصت على ما نقول ومع من تتحدث. وكل هذه الاستفزازات يتعمدونها وعن قصد ونحن فقط من يتلقى هذه المعاملة مع علم كل المسؤولين بالمؤسسة… وكأننا نحن من شكل خطر على المواطنين في المدن.وكأننا نحن من يختلس المليارات من المال العام.
والخلاصة إنهم يعاملوننا وكأننا من البلد الجار وليس كأننا من البلد الأصيل… وبالله ياوطني هل كل هذا ما يستحقه من يدافع عنك ويحلم بك أن تتسع للجميع دون إقصاء. أن تلفق له تهم مشتقة من عالم الخيال بإسم القانون الأعمى وأن يزج به في مثل هذا السجن ليعاني كل هذا الآلام ليتلقى أبشع المعاملات وكأننا مازلنا في سنوات الجمر والرصاص…
وكل هذا إننا نشعر جمعيات المجتمع المدني التي تدافع عن حقوق الإنسان وكافه المناضلين والمناضلات وإخواننا في الديار الأوروبية بأن يضغطوا ويتدخلوا عاجلا لوضع حد لهذه المهزلة ليتم ترحيلنا من هذا السجن.
معتقل الحراك في سجن بوركايز يستغيثونا
_تحية نضالية عالية لكافة المناضلين والمناضلات الأحرار والحرائر ولكافة الجماهير الشعبية الريفية ولاخواننا في بلاد المهجر ولكل المساندين للقضية .
عاش الريف ولا عاش من خانه و الموت ولا المذلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock