معتقل

بيان من عائلة المعتقل السياسي نبيل أحمجيق

متابعة حراك الريف

.توجهت المحامية فاطمة المرضي، عضوة هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، اليوم 2019/11/5 إلى السجن المدني بتيفلت لزيارة المعتقل السياسي نبيل أحمجيق والتخابر معه. وخلال مقابلتها له أخبرها بما يلي:

خلال ظهيرة يوم الخميس 2018/10/31، توجه المعتقلون الستة كالعادة إلى المخادع الهاتفية لمهاتفة عائلاتهم، فإذا بهم يتفاجأون بمنعهم من استعمال الهاتف. وهو ما أثار استغراب واستنكار المعتقلين السياسيين الستة الذين طالبوا بحضور مدير السجن وممثل النيابة العامة لفتح محضر في الموضوع. واقتعدوا الأرض احتجاجا منهم على ذلك المنع. وبعد لحظات، وبدل حضور من طالب المعتقلون بحضورهم، سيتقدم منهم رئيس المعقل مصحوبا بعدد كبير من الحراس، وما أن وصلوا إليهم حتى بدأوا في تعنيفهم بقوة وبشكل عشوائي وشتمهم بأفحش النعوت ثم قادوهم إلى زنازنهم بالعنف، وأحكموا إغلاق أبواب زنازنهم وجناحهم على غير العادة.
وفي صبيحة يوم الجمعة، وفيما كان نبيل أحمجيق بصدد تحرير شكاية حول ما تعرض له من تعنيف وإهانة ووحرمان من مهاتفة عائلته، قام بتهجم عليه هو وباقي رفاقه داخل زنزانته ما يناهز أربعين حارسا واشخاصا بزي مدني فقاموا بتعنيفهم وضربهم مرة أخرى وشتمهم باقدح النعوت ، ( الأوباش اولاد اسبانيول … ) ثم قيّدوا أياديهم إلى الخلف بالأصفاد. وكانت تلك آخر مرة يرى فيها المعتقلون الستة بعضهم البعض. إذ سيتم ترحيلهم فرادى، وبشكل انتقامي وتعسفي،، دون إخبارهم هم ولا عائلاتهم بوجهتهم، ودون الكشف عن أسباب ترحيلهم ولا عن أسباب منعهم من استعمال الهاتف وتعنيفهم جسديا ونفسيا. وإن كان من الواضح أن ما تعرضوا له كان بسبب نشر الشريط الصوتي لناصر الزفزافي، وبسبب إقدامهم على طلب إسقاط الجنسية ورابط البيعة. وقد سبق للمعتقلين السياسيين الستة أن حذروا في بيانات سابقة من المضايقات التي يتعرضون لها بسبب مواقفهم، وحملوا المندوبية العامة لإدارة السجون ومؤسسات الدولة المعنية المسؤولية الكاملة عن أي خطر يمسهم في حياتهم أو في سلامتهم الجسدية والنفسية. وأبت المؤسسة السجنية إلا أن تقترف في حقهم ما حذروا منه. وأكد نبيل أحمجيق بأنه يوجد في زنزانة إنفرادية وممنوع من الزيارة العائلية واستعمال الهاتف لمدة 45 يوم، وبأنه مضرب عن الطعام منذ ترحيله التعسفي يوم الجمعة 2019/11/1 إلى سجن تيفلت دون أن يتمكن حتى من جمع كل أغراضه وحملها معه.
وبخصوص التعنيف الجسدي الذي صرح نبيل بأنه قد تعرض له هو ورفاقه بالسجن المدني رأس الما بفاس، فقد عاينت السيدة المحامية أثناء تخابرها معه آثاره على جسده. وأخبرها بأنه قد تقدم بشكاية في ذلك.
وبناءا على ما تقدم ندين، نحن عائلة المعتقل السياسي نبيل أحمجيق، ما تعرض له إبننا وباقي رفاقه من تعذيب همجي ومن إجراءات انتقامية تهدد حياتهم وسلامتهم البدنية والنفسية، ونطالب الجهات المعنية التدخل فورا لإنصاف معتقلينا وفتح التحقيق حول ما تعرضوا له من تعذيب وتعامل انتقامي. ونناشد الإطارات الحقوقية والهيئات الداعمة لمعتقلي حراك الريف وطنيا ودوليا التحرك بقوة وفعالية من أجل إنقاذ حياة نبيل أحمجيق ورفاقه، والتعجيل بتجميع كافة معتقلي حراك الريف في أقرب سجن من عائلاتهم، مع فتح تحقيق نزيه حول ما تعرضوا له من تعذيب وإجراءات انتقامية.

عن عائلة المعتقل السياسي نبيل أحمجيق
بتاريخ 2019/11/5.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock