دياسبورا

تقرير عن جمع عام في مدينة انتويربن حول منقاشة مسيرة 16 فبراير

في اجتماع عام بمدينة أنتويربن يوم السبت 05.01.2019 دعا إليه نشطاء الحراك الشعبي موقع انتويربن عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستجاب له عدد كبير من النشطاء الحراك الريف من دول عديدة (بلجيكا، هولاندا وألمانيا …)، تم فيه مناقشة عدة مواضيع تخص الحراك الريفي الشعبي بأوروبا. وبعد الترحيب من طرف أحرار مدينة أنتويربن، تمت مناقشة مقترحات جدول أعمال اللقاء والتصويت عليه بشكل توافقي ديمقراطي وقد ضم ثلاث نقط محورية تم النقاش والحسم فيها خلال ما يزيد عن أربع ساعات. هذه النقط كانت كالتالي:

1- التصدي لتكتيك المخزن المسمى “التخوين الممنهج” الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.

2- النقاش المعمق لكل حيثيات لآخر رسالة منسوبة للصنديد ناصر الزفزافي والتي تتعلق بما سمي بمسيرة “المرأة الريفية” المزمع تنظيمها ببروكسيل يوم 16 فبراير القادم.

3- تدارس بعض الأشكال النضالية المقبلة على مستوى أوروبا.

تم الحسم في النقطتين الأولى والثالثة وذلك بالخروج بقرارات مهمة أكد الجميع على ضرورتها والعمل على تحقيقها، إذ تم تشكيل لجنة تتكون من خمسة أشخاص لمتابعة جميع أشكال التخوين والشتم وتقريرها ثم مناقشتها في الجمع القادم وتسجيلها للتاريخ ثم للتعامل العقلاني الملائم.

بالنسبة للنقطة الثالثة فقد تم الاتفاق بالإجماع على تنظيم وقفة أمام مقر المحكمة الدولية بلاهاي يوم السبت 19 يناير الجاري إحياءا للذكرى الأليمة للإنهاء الدموي لانتفاضة يناير 1984 المجيدة التي ابتُلي بها الشعب الريفي و قدّم فيها مئات الشهداء والمختطفين والمعطوبين… و قد قُرّر أيضا تنظيم اجتماع موسع سينقل على تقنية المباشر، مباشرة بعد الوقفة، سيناقش فيه تفاصيل الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها العصابة ضد الريف بشكل خاص في فترة يناير 1984 وما لحقها من دسائس ومخططات تخريبية في حق خيرات الريف الانسانية والطبيعية.

بالنسبة للنقطة الثانية التي تخص مسيرة “المرأة” ببروكسيل، التي ينسب ندائها إلى الصنديد ناصر الزفزافي الذي يواجه ابتزازات المخزن رفقة باقي رهائن الحراك الموزعين على مختلف السجون، والتي تم النقاش فيها وبشكل موسع جدا فقد قرر الجمع ما يلي:

– مبدئيا لا توجد أية تحفظات على مسيرة ينادي إليها الصنديد ناصر الزفزافي أو أي مختطف آخر يقبع رهينة في أي من سجون المخزن.

– الاتفاق بالإجماع على أن شعار المسيرة “المرأة الريفية خط أحمر” يحمل رسالة نعتبرها قد وصلت إلى المعنيين بهذه الظاهرة المخزنية الممنهجة والذين يجب علينا التصدي لهم بكل حزم وعقلانية، ولكنه لا يليق شعارا لمسيرة ريفية بأوروبا ولا تناسب حجم قضيتنا المصيرية ألا وهي قضية الريف وصراعه التاريخي مع كافة قوى الاستبداد والتسلط وآخرهم هذه العصابة الجاثمة على مقدراتنا وحقوقنا وثرواتنا باسم أمن واستقرار الضفة الجنوبية لأوروبا ولو بالقمع والقتل والمحاكمات الانتقامية…

– الاتفاق بالإجماع على تغيير شعار المسيرة (المرأة الريفية خط أحمر) إلى شعار “مسيرة الوفاء للشهداء” باعتبار يوم 16 فبراير يتوسط ذكرى رحيل الشهيد مولاي موحند في يوم 06 من شهر فبراير وكذلك ذكرى الشهداء الخمس بالحسيمة ليوم 20 فبراير 2011 الذين ارتكبت في حقهم أبشع أنواع التعذيب ثم القتل والإحراق والتشويه… وصولا إلى التعتيم الممنهج لحساسية هذا الملف الذي تورطت فيه أعلى سلطات العصابة.

– الاتفاق على أن يتم توسيع رقعة النقاش فيما يخص المشاركة في تنظيم وتأطير هذه المسيرة أو عدمه على أن يحسم الأمر في اللقاء القادم.

هذا وقد مر هذا الجمع العام، بحضور ما يزيد عن 35 ريفيا حرا، في جو أخوي وجدي كان فيه النقاش مسؤولا والخلاصات توافقية وديمقراطية، لذلك فهي لا تلزم غيرنا بالضرورة.

عن لجنة صياغة التقرير المنبثقة عن الجمع العام في أنتويربن. نشر في: 07 يناير 2019.

عاش الريف
الحرية لرهائننا
الوفاء لشهدائنا

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock