أخبار دولية

تحرير موظفة الإغاثة الإيطالية “سيلفيا رومانو ” وقالت اعتناقي للدين الإسلامي كان خياري

متابعة حراك الريف

حررت إيطاليا المواطنة سيلفيا رومانو، بعد مرور 18شهرا” على اختطافها و كانت تعمل كمتطوعة في منظمة إغاثة إنسانية في كينيا وتم اختطافها هناك، وتم تحريرها بعد عملية استخباراتية تركية إيطالية مشتركة.

وهبطت سيلفيا على متن طائرة تابعة لوكالة المعلومات والأمن الخارجي الإيطالي في مطار روما شيامبينو. وكان في استقبالها رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ووزير الخارجية لويجي دي مايو.
وقالت سيلفيا، لدى وصولها: “أنا سعيدة جدا شكرا.. أنا بصحة جسدية وعقلية جيدة.. كنت قوية.. شكراً للمؤسسات. الآن أريد أن أكون مع عائلتي”.
واحتضنت سيلفيا رومانو، البالغة من العمر 25 عاما، والديها وأختها، ، بعد وصولها إلى روما.
وأفادت تقارير بإطلاق سراحها من قبل جماعة الشباب الإسلامية المسلحة، بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو، السبت، وأشارت التقارير إلى أن المخابرات الإيطالية تمكنت من تحرير رومانو بمساعدة من تركيا والصومال.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاختطاف، الذي وقع في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2018.
وفي يناير/ كانون الثاني من عام 2019، أعلنت حركة الشباب، ومقرها الصومال، إنها كانت وراء الهجوم على فندق ومجمع مكاتب في العاصمة الكينية نيروبي، والذي قتل فيه 21 شخصا.
وأكدت سيلفيا أنها اعتنقت الإسلام أثناء سجنها في الصومال وذلك بعد أن سلمها خاطفيها الكينيين إلى حركة الشباب الصومالية، مضيفة: “صحيح لقد اعتنقت الإسلام”، وفقاً لما نقلتة وكالة “نوفا” الإيطالية.
وأضافت سيلفيا: “ولكنه كان خياري الحر، لم يكن هناك إكراه من الخاطفين الذين عاملوني دائمًا بإنسانية”.
وظهرت سيلفيا في مطار شيامبينو وهي ترتدي زياً إسلاميًا أخضر اللون، بالإضافة إلى كمامة وقفازات، ومن المقرر أن تغادر سيلفيا إلى ميلانو في المساء للانضمام إلى عائلتها في منطقة كازوريتو.
وتم اختطاف سيلفيا في نوفمبر عام 2018 على يد مجموعة من المسلحين خلال هجوم لهم على قرية تقع في منطقة ريفية على ساحل كينيا.

إعداد : سامي العبد
المصدر : وكالة BBC البريطانية .

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock