أخبار الريف

تلاعبات متعددة بورش المخيم الصيفي تخل بحقوق العمال وبظروف الإشتغال

السبت 18 يونيو 2022، وتفاعلا مع منشوراتنا، ستزور لجنة قادمة من الناظور، ورش شركة COTER SARL التي حصلت على صفقة إنجاز مشروع المخيم الصيفي بمنطقة غساسة، هذه اللجنة لم تكلف تقديم نفسها للعمال في الورش والكشف عن مهمتها، بل إكتفت بزيارة خفيفة ثم غادرت الورش دون أن يعلم العمال طبيعة اللجنة.
عند حلول اللجنة بالمكان أسرع المراقب في الورش إلى توزيع ملابس العمل على العمال مرفوقة بكاسكيطا للوقاية من الشمس، قام العمال بلباسها فورا، ثم ومباشرة بعد رحيل اللجنة طالب المراقب من العمال إعادة الملابس والكاسكيط إلى المستودع.
اللجنة غادرت دون إنجاز تقرير أو محضر مشترك مع العمال، رغم أن العمال هناك يشتكون من سياسة خطيرة للمدير والمراقب، وتتمثل في إجبار العمال على العمل ساعة إضافية، بحيث تنص الإتفاقية على الإشتغال لمدة 44 ساعة أسبوعيا بالنسبة للعمال، فيما الواقع يصل إلى 52 ساعة أي أن ساعات العمل في العام القانونية 2288 ساعة بينما تصل واقعيا إلى 2704 وهكذا تصبح العملية 2704_2288=416×60 عامل =24960 ساعة عمل يتم سرقتها في السنة.
المراقب يجبر العمال على إنزال أكياس الإسمنت بالأيدي والظهور بدلا من الألة، وذلك بسبب مجيء الشاحنة بدون اللوحات الخشبية التي تحمل الإسمنت وتناسب الألة لإنزالها، وكل من رفض العمل بهذا الشكل يتم طرده من العمل، وتصل عدد الأكياس إلى 540 كيس كل أربعة ايام تقريبا .
عامل معلم من فرخانة تم تشغيله بدون حذاء واقي أصيب بمسمار دخل أسفل قدمه واحيل على الراحة ثلاثة أيام ولما عاد إلى العمل وجد سجله فارغ كأنه لم يشتغل أيام الراحة، ولم تتم مداواته بالادوية الخاصة بالشركة ولا تم عرضه على الطبيب، بل داوى نفسه بنفسه وصرف من جيبه على تطبيب قدمه، وحتى أنه لم يتم نقله حتى بيته يوم الإصابة، بل تركه المراقب في منتصف الطريق بين العمل والمنزل .
عامل آخر معلم من بويافار يدعى حميد تفاجأ بأن المراقب في الورش قد نصب عليه لسبعة أيام من العمل لم يتم تسجيله وهو حاليا مريض يتحمل المسؤولية الكاملة في المرض، كون العمل ليس فيه ضمان اجتماعي ولا صحي، بل حتى الأجرة يتم خصم أربعة أيام الأحد منها ، ويتم أيضا النصب على العمل بلعبة الأيام والساعات، حيث يتم تسجيل العامل على أنه إشتغل ساعات بدل يوم كامل في حال تعذر إكمال اليوم بسبب العوامل الطبيعية أو نقص المتريال.
إجبار العمال على السرعة لإنجاز الأعمال بالمتريال المتوفر دون اللجوء إلى المتريال الجديد كسياسة لتحقيق مكسب سرعة تنفيذ الاعمال لفائدة الشركة، واي عامل لم يخضع لمنطق السرعة والمنافسة بين المجموعات ، سيبقى يتفرج دون عمل، وخاصة عمال الكوفراج بالخشب يمنعونهم من المتريال الجديد .
العمال الغريبون عن المنطقة وفرت لهم الشركة إقامات خاصة داخل الشركة للإستفادة من جمع مصاريف النقل والمأكل الذي يكلف الكثير بالنسبة للعمال المحليين الذين يمثلون فقط 5 في المائة رغم أن الإتفاقية مع المجلس والعمالة كانت تنص على تشغيل العمال المحليين .
الشركة كانت قد حفرت آبار داخل الورش دون أي ترخيص ونفذت المياه، ثم لجأت إلى جلب الماء من البئر المجاور الخاص بصاحبه الذي يقيم هناك في فيلا صغيرة بالجوار .

 

 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.