أقلام حرة

جراءم المخزن في حق الريفيين اكثر بشاعة و عنصرية من جراءم الامريكيين في حق السود السي محمد التجيني

نوردين الشكوتي

محمد التجيني الصحفي المغربي المقيم ببلجيكا يطل علينا من خلال فيديو مصور يقارن فيه بين مقتل المواطن الامريكي جورج فلويد على يد شرطي امريكي بالولايات المتحدة و يصفه بالفعل العنصري في حق السود و بذلك اصبحت امريكا دولة غير ديمقراطية حسب زعمه من خلال هذه الجريمة ، و بين العنف الذي يصدر من رجال الامن في المغرب في حق المغاربة و اختزله في الصفع فقط و يصفه بالأقل عنفا مقارنة مع ما حدث بامريكا ، و تجاهل تماما العنصرية المقيتة التي تمارسها قوات القمع المغربية في حق الريفيين كلما سنحت لهم الفرصة و هو ما تجلى من خلال قتل ازيد من عشرة شباب من ابناء الريف في ظرف قياسي لا يتجاوز ست سنوات كان ابشعها احراق جثث خمسة شباب 20 فبراير 2011 باحدى الوكالات البنكية ثم طحن شهيد لقمة العيش محسن فكري بشاحنة الازبال سنة 2016 ناهيك عن جراءمه على مر التاريخ ، فهل يعلم الصحفي المسمى التجيني بهذه الجراءم العنصرية و الممنهجة في حق ابناء الريف على يد المؤسسات الأمنية التابعة لدولة المخزن التي تتجاوز الجراءم العنصرية في حق السود بالولايات المتحدة الامريكية؟ اظن انه يعلم ربما يعلم ما لا نعلمه نحن .

و به وجب الاعلام .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock