معتقل

جزء من ذكريات معتقل حراك الريف السابق في سجن عكاشة

عبد الخير اليسناري

الجزء الاول
داءما ما ارجع للوراء لأستحضر بعض المعانات النفسية الرهيبة التي عشناها أيام الاختطاف في السجن. وخاصة في عكاشة.السجن الذي مساحته تقريبا تضاهي الحسيمة في داخلها. وهناك.داءما اتذكر أحد الحراس الحاقدون على الريف وأبناءه وهو ابن تازة..ذات يوم.كنا في الساحة وكان معنا ذلك الحارس المشؤوم.الذي يراقب حتا شفاهنا وحركاتها وكان يغتاظ حقدا وكرها ونحن نتكلم بالريفية فلا يفهم.شيءا.مما زاد حقده علينا . ذات يوم قال لي لماذا لا ترفعون علم الوطن. ان كانت نيتكم هي المطالب وعدم.كرهكم للملك.كما تدعون .
فكان في زيه الذي يلبسه صورة علمه فقبلها وقال بكلام حاقد انا اموت على هذه الراية.بنبرة كلها حقد وكره. قلت في نفسي.شانك ذالك.
ذات يوم سألته وقلت له هذا السجن يبدوا لي مخيف اسوار عالية محاط بالاشواك .وسماع اصوات غريبة بالليل بين الصراخ والضرب على الابواب في اماكن مختلفة.هل هو سجن للعموم ام لأناس معينون .فقال لي هذا السجن لا يدخله الا اصحاب الإعدام والمؤبد..صراحة دارت وضاقت بي الارض بما رحبت.عندما قال سمعت منه هذا الكلام. قلت مع نفسي مع السلامة عاءلتي وزوجتي وبناتي .ربما آخر مرة اعيش معهم.حرا..ازدادت نفسيتي تدهورا وتأزما حتا النوم لم اعد انام وانا افكر كيف ستعيش عاءلتي الصغيرة المكونة آنذاك.من بنتين سمية في سنها الرابع ومنال تركتها ذو سنة ونصف لم اشبع معها حتا اللعب..طار النوم وطار معه كل أمل.
مرت الايام والأيام.حتا سألت احد الحراس ذات يوم وحكيت ما قاله ليي ذالك الحقود فقال لي هذا سجن للعموم إن.ما قاله لك.ذالك كذب .انذاك احسست بقليل من الأمل والراحة النفسية..لن اسامحك على ذالك العذاب الذي تسببت لي فيه يا حاقد…لقد تذكرت مقولة الحسن الثاني حينما قال لو كانت تازة على حدود.الجزاءر لأهديتها لها.لانه ربما عرف قلوبكم وحقدكم.

منال اليسناري

لنا عودة لاكمال القصة فيها من الغراءب ما تستمتعون به.
الحرية لرموز التضحية٠
وأخيرا انتصرت منال

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock