دياسبورا

جمعية الوطنية الريفية تطلب باطلاق سراح الناشط الريفي محمادي الميلودي

متابعة حراك الريف

إلى:

منظمة العفو الدولية
– لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة.

الموضوع:
إعتقال الناشط الريفي والفاعل الجمعوي السيد محمادي الميلودي

منذ اندلاع انتفاضة الشعب الريفي سنة 1958، التي أعلنت على أثرها السلطات المغربية حصارا على الريف وجعلت منه منطقة عسكرية بظهير 1.58.38 و زادت من سياساتها العدوانية والهمجية ضد أبناء الشعب الريفي في محطات مؤلمة عديدة و آخرها الشهيد الريفي محسن فكري أكتوبر 2016، وما يليها لحدود اللحظة من إغتيالات واختطافات سياسية، ما خلف العشرات من المنفيين السياسيين و آلاف اللاجئين.

كما شهدت الأيام الأخيرة الماضية حملة اعتقالات وتهديدات واسعة النطاق من طرف الأجهزة الأمنية المغربية لكل من يعارض سياسات ومخططات النظام السياسي المغربي، واعتقلت على إثرها المناضل الريفي والناشط السياسي والجمعوي السيد محمادي الميلودي، 63 سنة و الذي يعاني من عدة أمراض مزمنة من بينها السكري والضغط والروماتيزم كما يتناول عدة أدوية، للإشارة لقد سبق اعتقاله في فبراير 2015 بسبب أرائه وحقه في التعبير عن مواقفه السياسية التي تتعلق بحق بتقرير المصير الذي تكفله جميع القوانين الدولية، والتي سبق للمغرب أن صادق عليها.
هو الآن متابع بتهمة التحريض ضد الوحدة الترابية والتحريض على العصيان، وقد تم إيداعه السجن المحلي بسلوان الناظور يوم الأربعاء 2 دجنبر 2020 كما دخل في إضراب عن الطعام في اليوم الموالي.

اننا باسم الجمعية الوطنية الريفية N.A.R. إذ نستنكر وبشدة هذا العمل الذي يضرب عرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
كما نطالب الهيئات والمنظمات الإنسانية الدولية، التحرك العاجل والفوري لوقف هذه السياسات التي تتنافى مع حقوق الإنسان، كما أننا نتطلع إلى الرأي العام الدولي ومنظماته الإنسانية التحرك الفوري للإفراج عن كافة المعتقليين السياسيين والمختطفين الذين إختطفتهم الأجهزة السرية المغربية، والذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي من بينها الإغتصاب.

مع خالص الود والاحترام

أوسلو، 09/12/2020

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock