أقلام حرة

حراك كطلونيا يتبنى بيان ناصر زفزافي ورفاقه

بلاغ الى الرأي العام الريفي و الدولي

 

لقد عرفت قضية مختطفيي الحراك الشعبي الريفي تطورا و منعطفا جديدا، بعد مهلة أو مرحلة المحاكمات الصورية و الأحكام الصادرة في حقهم و التي أبانت عن مدى العداء المخزني الرجعي الديكتاوري لكل ما هو ريفي أمازيغي حر، حيث وصلت الاحكام المخزنية الصادرة في حق نشطاء الطليعة في حراك الريف الشعبي عشرون سنة و اليوم بعد أن إتضحت نوايا المخزن و أذياله تجاه الريف و قضاياه الديمقراطية العادلة ، فإن المختطفين في سجون الذل و العار قد أصدروا بيان هام عبر أب الصنديد ناصر يعلنون من خلاله تخليهم عن جنسية الدولة المخزنية القمعية القائمة و إلغاء البيعة لسلطان الدولة المخزنية و تحميل المنتظم الدولي و مؤسساته الوطنية و الدولية المسؤولية الديمقراطية و الأخلاقية و الإنسانية تجاه أي إعتداء مخزني عنهم -أي المختطفين- في سجون العار و الذل.
أمام هذا المنعطف الجديد و الخطير فإنه نحن في لجان الحراك الشعبي الريفي في كاطالونيا نعلن عن إستعدادنا لمواصلة النضال و المقاومة السلمية إلى جانب رفاقنا المختطفين و نعبر عن تبنينا لإعلانهم التاريخي.
و في هذا الصداد ،فإننا قررنا عقد إجتماع طاريء لتدارس الوضع الحالي.
كما نعلن عن برنامج عملي خلال شهري شتنبر و أكتوبر، حيث تخليد ذكرى إعلان إستقلال الريف يوم 18 شتنبر 1921
في برشلونة أو خيرونا حسب الظروف المواتية ، كما نعلن عن تخليد ذكرى محسن فكري أيام 26 و 27 أكتوبر و من خلاله عقد لقاء إستمرارا للقاء بلباو للحراك الشعبي في شبه الجزيرة الايبيرية.1

عن:
لجنة كاطالونيا لدعم الحراك الشعبي الريفي
لجنة خيرونا للحراك الشعبي.
عاش الريف و لا عاش من خانه
29 غشت 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق