أقلام حرة

حقيقة الصراع بين الأغلبية والمعارضة بالدريوش

الدريوش

كاين أعضاء فالمعارضة خايفين من حل المجلس البلدي وخاصة حسناء الرياني وجمال مروان حيّت ورّطهم الرئيس وخاصة مروان كان فلجنة التعمير ومرر قطع ارضية للرئيس وقانونيا مروان من يتحمل المسؤولية وحسناء كذلك.

لهذا راهم باغيين البلوكاج خوفا من السجن والفضيحة.
واصلًا البلوكاج في صالح الرئيس وكتلته حيّت يلى بقا لبلوكاج العامل غادي يرفع تقرير لوزارة الداخلية لي غادي تأخذ قرار حل المجلس وبعد حل المجلس دستوريا وتفعيلا للقانون التنظيمي للجماعات الترابية غادي تعاود انتخابات جزئية لي الرئيس ورباعتو رابحينها مسبقًا حيّت المعارضة تعمدت لبلوكاج حيّت الأعضاء خذاو حقهم كمشاريع شخصية ومبعث فالعمران هادشي لي خلاهم يكملو فلبلوكاج بلعاني باس الشعب يفقد فيهم الثقة وففلًا فقد فيهم الثقة وما غاديش يصوت عليهم.
والمتضرر الأكبر فالمعارضة هو محمد أطوري حيّت غادي تمشيلو الصلاحيات حتى فالمجلس الاقليمي.
وهادشي كان مخطط ومدروس وأعضاء المعارضة دارو مشاريع شخصية حيت مورطين باش يخرجو رابحين مصالح شخصية وفتالي يبكيو ويقولو راه الداخلية زورت الانتخابات وتحالفت مع الرئيس وفعلًا الرئيس والمافيا عندهم السلطة والمال والنفوذ.
وحزبهم داير حملة وطنية كبيرة برعاية الدولة العميقة والمخابرات.
مثلًا غير مقاطعة اخنوش ومافياته ما نجحتش حيّت الدولة العميقة فصفههم وقدرت تشتت الشعب وينسى المقاطعة وكاينين بزاف الامور كنبحثو فيهم وملي نكملو التحقيق غادي نعطيوكم المعطيات كاملة يا ابناء شعبنا الاحرار.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock