رياضة

حلقة اليوم مع نجم كرة القدم الناظورية الجناح والهداف امحمد مصباح أو قطار الناظور السريع

أسماء من الذاكرة الرياضية الناظورية : فكرة وإعداد : رضوان بن شيكار

يظل المهاجم البارع والمراوغ المهاري امحمد مصباح، من أجود الأسماء الكروية التي دافعت عن ألوان فريقي الفتح والهلال الناضوريين، وترك بصمة خالدة في أذهان الجماهير الرياضية وكل المتابعين لشأن كرة القدم الناظورية والوطنية، لما تميز به من سرعة عالية وتقنيات ومهارات متميزة في مداعبة الكرة وتسجيل الأهداف، التي كانت تشعل الحماس في المدرجات بين أنصار الهلال أو الفتح سواء في القسم الثاني أو الأول. فاللاعب امحمد مصباح بدأ مسيرته الكروية سنة 1973 في فتح الناظور في فئة الصغار ،ثم تدرج بعد ذلك في باقي الفئات العمرية إلى أن وصل إلى فريق الكبار، الذي جاوره من سنة 1980 إلى غاية سنة 1987، وقد نودي عليه أكثر من مرة لحضور معسكرات المنتخب الوطني للشبان. و شارك مع فريقه الأم في كل الاستحقاقات والمباريات الهامة في هذه الفترة، مثل مباريات السد الحارقة والتي حالف فيها النجاح فريق الفتح سنة 1986 ،و تمكن من تحقيق حلم الصعود إلى القسم الثاني .وقد كان مصباح امحمد محط إهتمام العديد من فرق القسم الأول، نظرا للمستوى التقني الكبير الذي كان يتميز به كلاعب جناح سريع ومراوغ مهاري بارع. وقد حاول فريق إتحاد طنجة استقطابه، بعد أن شارك مع الفريق في إحدى التربصات وآثار إعجاب المدرب الوطني المقتدر المرحوم عبد الخالق اللوزاني ،الذي حث أعضاء المكتب على انتدابه ولكن لم يكتب لهذه التجربة النجاح بسبب ظروف عمل اللاعب مصباح. ومباشرة بعد ذلك إنضم إلى فريق الهلال الرياضي الناظوري في القسم الأول موسم 87|88 برغبة من مدرب الفريق المرحوم محمد ماروك، الذي كان معجبا بتقنياته وطريقة لعبه، وإستمر في صفوف الهلال إلى غاية سنة 1993، وقد بصم على مسيرة مميزة جدا مع الهلال سواء في القسم الأول أو بعد النزول إلى القسم الثاني. ويتذكر جمهور الهلال كثيرا مراوغاته واختراقاته الجانبية التي كان يمتاز بها، وكان يفتح بها الشوارع في دفاعات خصوم الهلال، ومن من جمهور الهلال لا يتذكر تسجيله لثنائية رائعة في شباك إتحاد سيدي قاسم في القسم الأول بعد إنسلاله وكسره لمصيدة التسلل في إحدى مباريات كأس العرش حيث كان الهلال منهزما بثلاثة إصابات لواحدة فاعاد بهذه الثنائية الفريق إلى المقابلة من جديد أو هدفه الجميل أيضا في مرمى فريق القوات المساعدة في القسم الأول أمام جماهير الهلال الغفيرة في الملعب البلدي بالناظور.
نتمنى أن يتم تكريمه وإلاحتفاء به باعتباره لاعبا متميزا جاور الفتح والهلال وبصم على مسار حافل ويحظى باحترام وتقدير كبير من الجمهور الرياضي بصفة عامة و الفعاليات المتتبعة للشأن الكروي الناظوري بصفة خاصة .
ملحوظة:
الصورة تجمع كل من امحمد مصباح والمدرب الكبير المرحوم حسن بلهيض(الطشاتو ) وعبد الوهاب بنخدة.
بقلم : رضوان بن شيكار .

الوسوم