fbpx
أقلام حرة

خارطة طريق الوحيدة المتبقية لمن يؤمن من الاحرار بقضية المختطفين

نوردين الشكوتي

لو كانت النخبة الريفية المهجرة تتحلى بالجراة و الشجاعة اللازمة لما تجرأ المخزن على شن حملة القمع على الريف و اختطاف ابناءه لكن جبنهم و تقاعسهم و تفضيلهم للمصلحة الشخصية و الخوف من الاعتقال في حال عودتهم حالت دون ذلك ، و لذلك فقد اصبح واضحا وضوح الشمس في النهار ان لا المسيرات و لا الوقفات و لا اللايفات ستخرج المختطفين من زنازن المخزن العلوي ، لكن سيخرجهم التصعيد عبر شن حرب اقتصادية واسعة على مستوى دياسبورا بتشكيل مجموعة منظمة موزعة على التراب الاوربي من طرف الاحرار سيكون من مهامها تنظيم حملات ميدانية للتواصل مع ابناء ريف الشتات لتوعيتهم و تعبئتهم من اجل مقاطعة كل الشركات المخزنية و المؤسسات المالية التابعة له لاجل ضرب اهم مورد الاقتصاد المخزني و هي العملة الصعبة التي يجلبونها له بالملايير و لما لا ان تستمر الحرب لسنتين او ثلاث ، و سيشكل ذلك ضربة موجعة للنظام المخزني في حال تفاعل الريفيين معها على نطاق واسع ، فهل نحن في مستوى هذا التحدي الذي اصبح ضروريا لا مفر منه لمن ان اراد ان يضحي من اجل اطلاق سراح المختطفين، و على الجميع ان يدرك انهم لن ينالوا حريتهم الا بتنفيذ هذا الخيار فبدونه سيقضون عشرين سنة في الزنازن اذا اخذنا بعين الاعتبار الحسابات السياسية للمخزن سواء مع المختطفين خاصة او الريف عامة و ربما سيفقدون حياتهم قبل انتهاء العقوبة الحبسية لا قدر الله بسبب تفاقم اوضاعهم الصحية و انهيار معنوياتهم و التعذيب الذي يتعرضون له و سوء التغذية و ما الى ذلك و هذا ما لا نرجوه طبعا .

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock