أقلام حرة

خالد البكاري إلى الذي(ن) يملك (ون) القرار في ملف الاعتقال السياسي،،

متابعة حراك الريف

بقدر ما ننوه بكثير من الإجراءات التي اتخذت لمحاصرة انتشار وباء كورونا، وبقدر ما نتفهم ما شاب بعض الإجراءات من اضطراب ونقص بفعل فجائية الكارثة وسنوات الضياع السابقة، وأمام وضعية السجون من حيث الاكتظاظ وبنيات الإيواء و الإستشفاء الضعيفة، فإننا لم نتفهم لحد الساعة التأخر غير المبرر في حل معضلة السجون اتقاء الكارثة، كما لم نستوعب الإمعان في الاحتفاظ بمعتقلي الرأي داخل هذه المعتقلات.

اليوم وأمام حالة الطوارئ الصحية،سيكون أفيد للنظام أن يبادر بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، تجاوبا مع مخاوف أسرهم، وزيادة في تمتين الجبهة الداخلية في مرحلة دقيقة، وحتى ما يسمى “هيبة النظام” ستكون محفوظة، فمن جهة سيغادر المعتقلون صوب منازلهم فورا لمتابعة الحجر الصحي مع أسرهم ( الدولة ستتخلص من هاجس إمكانية إصابة أحدهم بالفيروس لا قدر الله)، ومن جهة أخرى سيبدو النظام بمظهر من يتعالى عن الخلافات في وقت الكارثة،،

الوضع لا يقتضي فقط إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، بل فئات أخرى : كبار السن، النساء الحوامل والمرضعات، السجناء في وضعية إعاقة، الذين قضوا مددا طويلة، من شارفت محكوميتهم على الانتهاء، السجناء الذين يقضون مددا بسيطة بسبب قضايا بسيطة،، وفئات أخرى يعتبر بقاؤها في السجون ذا تكلفة صحية واجتماعية، ولا يشكل الإفراج عنها أي تهديد للأمن العام أو حقوق ضحاياهم.

ومع اقتراب شهر رمضان يصبح من الملح أكثر معالجة هذا الأمر،،،
أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين من أجل الوطن، من أجلكم، من أجلنا، من أجل الغد،،،

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock