أقلام حرة

خالد البكاري يكتب :قرأت بألم وغضب ما كتبه عيزي أحمد الزفزافي في تدوينته الأخيرة

خالد البكاري

قرأت بألم وغضب ما كتبه عيزي أحمد الزفزافي في تدوينته الأخيرة،، الألم لعجزي عن ثني الرجل عن قراره، وأنا أعلم ما يعانيه كل يوم مما تنوء بحمله الجبال، لو تحدث عمي احمد وباح بكل ما يعيشه، هو وكل أفراد أسرته، لخجل كثيرون من وقاحتهم وبؤسهم وسفالتهم،، والغضب لأني أعلم كذلك أن الرجل منعته محبته لقومه من قول الحقيقة كاملة،، عيزي أحمد لم يقرر التخلي عن مسؤولياته التي انتدبته لها عائلات معتقلي حراك الريف بسبب ضغوطات المخزن فقط، فهاته يعلمها، وله من الصبر والجلد والحكمة وطول النفس ما به يقاوم ما هو أشد منها،،، عيزي أحمد آثر الانسحاب حتى لا يضطر لمواجهة فريق من الريفيين الذين أخطأوا البوصلة،، عيزي أحمد لم يتحمل أن يكون موضوعا لتصارع الأبناء الذين اعتقل من أجلهم ابنه وباقي الأبطال، ما بين مهاجم له تصريحا أو تلميحا، وما بين نبيل منافح عنه،، فضل الانسحاب على أن يجعل خصوم الحراك يتلذذون بفرجة مجانية يوفرها الإخوة/ الأعداء،،،،
مرة قال لي سياسي مقرب من رئيس حكومة سابق، أن هذا الأخير أخبره أن المخزن أقام حسابا لكل الاحتمالات بعد اعتقال قادة الحراك، إلا حساب خروج أحمد الزفزافي للواجهة.
عمي احمد الزفزافي: من حقك علينا ومن حق خاتشي زليخة أن ترتاح قليلا، ومن حقنا عليك أن تعود سريعا، فأنت البوصلة للشباب..

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock