تمازيغت

خديجة يكن تكتب حول نمودج السياسة التعربية للمغاربة

خديجة يكن

نمودج السياسة التعربية للمغاربة في مقرر التاريخ في الإبتدائية الذي درسته في طفولتي: تكثيف لدروس تضليلية جدا، فرض التعريب على التلاميذ بٱستغلال الإسلام بشكل شرس٠٠ٱستغلال فطرة الحب الديني للإسلام في حشو عقول وقلوب الصغار بولاء للعروبة الملحفة بالإسلام تلحيفا، رغبة شرسة في طمس الهوية العجمية للمغاربة وزرع الشعور بالإستهانة وٱزدراء الإنتماء الأمازيغي، لضمان السيطرة السياسية القومية للصوص الحضارات.
ٱنظروا إلى السؤال النفسي الخبيث في الدرس: ماهي الأشياء الثلاثة التي يحب الرسول العرب من أجلها؟٠
يعني الطفل المغربي في 9 من العمر،البرئ، يشعر بأن الرسول لا يحبه لأنه ليس طفلا عربيا. ومن واجبه الإذعان للعرب لأن الرسول يحبهم، ٱنظروا حجم القذارة والإحتقاروكره الحقيقة الأمازيغية من العمق.
هل هناك جريمة عنصرية في حق الطفولة المغربية أكبر من هذا٠
صدق من قال هاذو شلاهبية من صنعوا هذا المقرر.
كنت تلميذة أقرأ كل ذلك، وأجتاز فيه ٱمتحان شفوي وكتابي٠٠لم ينجحوا معي، والسؤال لماذا لم ينجحوا٠٠٠لأنه لا يفلح الكاذب من حيث أتى٠ لأن الله ليس عربيا، لأن رسالة القرآن ليست عربية، لأن أكسيل يعيش في دمنا، لأننا نحمل جينات أجدادنا، وهي تقول لنا٠٠أنتم غير ما يقولون، وأقوى مما يخططون٠
لأننا نسمع أغانينا، لأننا نرقص أحواشنا، لأننا نتسلق جبالنا، لأن ديهيا تعيش في شموخ أمهاتنا٠٠لهذا لم ينجحوا

٠

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock