أقلام حرة

خميس بوتكمنت جائزة سخاروف

الأيام القليلة القادمة هي مرحلة مفصلية في تاريخ الريف المعاصر الذي وصل صوته الى عمق الانشغال الدولي عبر ترشيح الصنديد بوناصا لسخاروف ، هنا الكل ملزم للإسهام في حملة تعريف دولية بالزفزافي و بقضية الريف و الحراك عبر مراسلات للفرق البرلمانية الاوربية و رؤسائها و الكتابة باللغات الحية عن الريف و الحراك في إطار تسليط الضوء عليه بكافة الطرق التي من شأنها ايصال صورة الحراك للعالم بوضوح ، هذا الترشيح هو دلالة عن نصر على العقل الامني و كل تكتيكات الحصار التي تم نهجها ضد حراك الداخل ،و هو انتصار على الماكينة الديبلوماسية للمخزن الذي حاول جاهدا وقف تمدد قضية الحراك و كل ما يرتبط به من دلالات رمزية ، و هو نصر على السلك الديبلوماسي لفرنسا كحاضنة للمخزن لدى المنتظم الدولي ، لذا فسخاروف ليست جائزة و ليست فقط 50 الف يورو بل هي تعبير عن إمكانية الريفيون في الترافع عن انفسهم و نجاح لهم في ايجاد منافذ لقضاياهم لدى المنتظم الدولي رغم أنهم دون تنظيمات مختصة في شؤون اختراق المؤسسات و ملمة بأبجديات التفاوض و الديبلوماسية الموازية ، وصول الزفزافي لهذه المرحلة هو تكتيك حراكي جديد و شكل من اشكال المقاومة الى جانب الاشكال الاحتجاجية ، و لا يستهين بهذا الترشيح إلا حقود بدافع نفسي سيكولوجي أو مخزني مختبئ في جلباب الريفي الناقد زعما و الملم بدسائس الليبريالة و الامبريالية و هلم جرا من تعابير مستخرجة من تحت أنقاض جدار برلين .
شاركوا بكل الطرق و السبل التي من شأنها تسليط الضوء على عدالة قضية الحراك و براءة معتقليه ، اكتبوا و عبروا و راسلوا كل من بامكان اقناعه ان يكون ذو تأثير على تزايد حظوظ بوناصا ليظفر بسخاروف ، فليس الزفزافي من سيفوز بها ، بل نحن ، و الحراك و الريف و كافة من اعتقل و قُمع و حوصر و مورس ضده عنف السلطة سواء اكان هذا العنف ماديا او نفسيا و رمزيا … الريف هو المرشح في شخص الايقونة بوناصا …
اتحدوا قبل فوات الاوان و دعكم من خطابات لفهاماتورية و الاستاذية و الوعظ على غرار السلفيين …
#سخاروف_إبوناصا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock