أقلام حرة

خميس بوتكمنت يرد الصحفي المطرود من قناة ميدي. تيفي المدعو يوسف بلحيسي

خميس بوتكمنت

خرج الصحفي المطرود من قناة ميدي. تيفي المدعو يوسف بلحيسي، بتدوينة يكّل فيها نزرا كثيرا من الاتهامات لوالد الصنديد ناصر الزفزافي متهما إياه بخدمة اجندة جهات معادية لم يسميها بالاسم و بكون خرجات احمد الزفزافي تعرقل احتمالية حل لملف المعتقلين.

يبدو ان هذا الكائن من شدة حنينه للرجوع لبلاطو الاخبار بدا له ان الزفزافي حائطا قصيرا و استهدافه قد يعيد له رضى و مرضاة اصحاب الحال، و تناسى ان الكثير قد سبقوه و لم يحصدوا إلا زهمرير غضب الاحرار.
على بلحيسي الذي يود ان يتبحلس، ان يتذكر ما ناله سابقيه من الهيني و طبيح و الغزوي و اخرين، و عليه ان يدرك ان حراك الريف ليس بنفس شحنات شطحات فايسبوكية اعتادها ليظهر فيها ان له السبق الصحفي في أعداد المصابين بكورونا و بعض شمشماته الذات صلة ببعض الاجراءات الخاصة بلجنة اليقظة و قرارات الداخلية إبان مرحلة الطوارئ الصحية.
السيد البلحيسي تناسى ان من توجه له بسهام التآمر هو أب مفجوع في ابن افجعته مطرقة القضاء ب20 سنة سجنا، و ان في خرجاته رغم الظلم المحاط به يكتفي بالمناشدة و مناداة من بالامكان ان يكون في يدهم الحل، رغم ان القصر ممتلك الحل الحقيقي لا يتوجه له السيد الزفزافي الا بتلميحات غير مباشرة و ان ذلك جر عليه النقد في كثير من الاحيان بدعوى توظيفه لخطاب مهادن.
إن خرجة بلحيسي لا يمكن اعتبارها الا شطحة ديك مذبوح، لكن تبقى السلطات الامنية ملزمة بتوضيح ادعاءاته التي يتقمص فيها دور المطلع على نواياها، فحديثه اليوم كان سيكون مفهوما لو ذيله بصفته عميلا استخباراتيا او ضابط أمن بدل توقيعه بنفس صفته المهنية السابقة كصحفي.
إن ادعاءات هذا الكائن الذي اعتقد ان نيله الشارة الزرقاء الافتراضية تخول له حق رقن محاضر و صياغة صكوك اتهامية لأب يناشد الداخل و الخارج لانقاذ ابنه المضرب عن الطعام منذ 17 يوما و يزداد مستوى الخطر المحدق به بعد كل يوم و ينادي جهارا بوضع حد لمأساة المعتقلين و ذويهم بتصحيح ما ترتب عن مطرقة القضاء ، لا يمكن اعتبارها الا غمزا من السلطات الامنية و رسالة لاحمد الزفزافي تم تسخير صحفي فيها لنقلها يبدو انه صار أمنيا… و انه هو أداة السلطة و بوقها و ليس الزفزافي الاب، فحاشى ان يكون المنادي لرفع الحيف اداة …
ان العواصم التي يتحدث عنها هذا الناقل لرسالة امنية مبطنة، هي عواصم ملئى بأبناء هذا الريف المهجرين الذين استفزتهم مجزرة القضاء في حق أبرياء لم يكن ذنبهم الا الحلم بالعدالة و الكرامة، و أن البرلمان الأوربي قبـِل ترشيح القائد الميداني للحراك الشعبي للترشح لجائزة الفكر و حرية تعبير، فهل يعتبر الاتحاد الاوربي الذي تعتبره الدولة المغربية شريكا استراتيجيا ضمن خانة المتآمرين؟ و ان العالم و كل الضمائر الحية شجبت ما اقترف في حق معتقلي الريف، فهل العالم كله على خطأ و الصواب فقط عرينه دار البريهي و مقبع سيطايل و مركز ميدي. ان. تيفي ؟؟ ثم إن الحديث عن جهات مبهمة هو تماهي متطابق لمحاضر الشرطة القضائية و النيابة العامة التي اخذت بها هيأة المحكمة ابتدائيا و استئنافيا لتجريم نشطاء الحراك.
فليعلم هذا الصحفي و ليتعلم الحدود بين التهريج و الشطحات الفايسبوكية و بين محاولة اتخاذ معاناة عائلات مكلومة و ابرياء مرميين في حفر الزنازن ظلما كمطية لمحاولة استرجاع _وزيعة_ بلاطو الاخبار، و ليعلم ان المتاجرة في مآسي المظلومين قصد الانتفاع بها دون مراعاة حجم الألم و الاسى و دون استيعاب معنى ان يتضور مظلوم جوعا لسبعة عشر يوما متوالية، فتلك نذالة ما بعدها نذالة، و لن يتشجع على اقترافها الا مفتقد قيم الانسان و التربية على مبدأ قل الحق فباك و تعشا معاه.
إن حل مشكلة مهنية تقتضي التوجه الى مديره العام ليتبرك له بما استطاع من _مزاوگة_ بدل محاولة امتطاء شراع الحراك فلن تكون عاقبته إلا الغرق في ضحالة و وحل الذم و دناءة القيم و الاخلاق.
إن لمن غرائب اخر الزمان ان تواظب الگارديان و الواشنطن. بوسط و نيويورك تايمز و لوموند و ديل شبيگل على تغطية مستجدات الحراك و معتقليه فيخرج من دهاليز ستوديو طنجة بوقا يحاول ان يلقن لكل هؤلاء معنى رسالة الصحافة النبيبة، يبدو ان بلحيسي بعد طرده اختلط عليه حابل السلطة الرابعة من صحافة السلطة فضاع و تاه و هو يبحث عن مستقر مهني ظنه خالدا له حتى بدا له يتلاشى فبدأ في التشيار ميمنة و ميسرة….
خسئ الراقصون على وتر الالم اينما كانوا و اينما تواجدوا، و بئسا لمن لا يتذكر الوطن إلا اذا كان راتبه او رصيده البنكي مهددا….

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock