أقلام حرة

خميس بوتكمنت يكتب رسالة اليوم للصنديد ناصر الزفزافي

رسالة اليوم للصنديد ناصر الزفزافي ليست فقط تعبير منه على وفائه لخط الحراك و كاريزما القيادة التي يتميز بها و التي تتقوى بكونه يكون أول من يحضن أحزان و فواجع الريف قبلنا ، هو المحكوم بعشرون عام يدعو الى حداد ريفي لثلاثة ايام و رفع الاعلام على السطوح و الحضور المهيب في جنازة أمنا مينة والدة المعتقل السياسي بلال أهباض ، ناصر من وراء جدار سميك يذكرنا ان الحضور فرض عين ، ماذا يعني هذا ؟ يعني أنه فعلا أمغار و قائد ، يساعد الطلقاء و يقترح في حين ان الطلقاء هم من كان عليهم ان يقوموا بالمهمة ، بهكذا أخلاق نال بوناصا حب و تقدير الجميع ، يكون اول الحزينين لحزننا و يجهر بذلك ، أما عندما نفرح يشاركنا الفرح بصمت و دون ضجيج و لو كان فرحنا رمزيا ، هذا هو رجل المواقف ، يقترح و يتحدث في اوقات الشدد ..
لكن دون ان ننسى انه قبل أسبوع كان قد طلب ان تتحد القلوب و تتشابك الايادي في ذكرى الشهيد محسن فكري و يتم تجديد العهد و القسم ، و خاطبنا ب ” أيها الاحرار ” ، و اليوم يطلب ان نحزن بشكل جماعي على رحيل فقيدتنا ، و ما دام الحزن عامل مشترك بيننا و بالمتناول طبعا فهل نتحد على الحزن و نجدد العهد ؟ هذا هو السؤال الذي ستجيب عنه الايام القادمة …
الحرية للبطل
الحرية للمعتقلين
الحرية لنا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق