أقلام حرةفيديو

خميس بوتكمنت يكتب عن استضافت يوبا الغديوي للمعتقل السابق علي أعراس

متابعة حراك الريف

بعد الاستماع لشهادة المعتقل السابق علي أعراص الذي قضى 12 سنة في سجن سلا، و بعد سرده لكل مظاهر التعذيب و التنكيل الذي طاله من اغتصاب و فلقة و طيارة و تكسير للعظام و صعق كهربائي لم يسلم منه حتى عضوه التناسلي…
بعد كل ذلك، على الفرد أن يضرب ألف حساب لاي كلمة يتفوه بها في حالة التطرق او توجيه الخطاب لمن مر من تجربة الاعتقال و خصوصا محاولة توظيف مظاهر التعذيب كشكل من أشكال السخرية و المزايدة…
العبرة من شهاة أعراص بالاضافة الى الاقتناع التام ان آلة التنكيل لم تتغير و ان تجريح الكرامة الانسانية واقع، فعلى الفرد ان يتعلم أيضا يوزن شنو كايخرج من فمو خصوصا من يجعل من – القرعة- وسيلة لساركازم دون ان يدرك بشاعة ما يوظفه للسخرية…

و الغريب أيضا ان الكثير تحاشى الحديث عن شهادة علي بالامس، فقط لسبب أن محاوره كان يوبا الغديوي، هؤلاء للأسف لهم قابلية التمياك عن جريمة قد سخط بسبب وجود شخص لا يتفقون معه في مشهد الحوار فيلغون المضمون بالاستناد للشكل الذي أولده دون اي مشكلة، فما دام استضافه يوبا اختار الكثير الصمت بدل الخوض في كم البشاعة و الظلم و الألم الذي سرده أعراص … غريب

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock