fbpx
أقلام حرة

خميس بوتكمنت يكتب عن الذكرى الثلاثة الاعتقال ناصر الزفزافي

خميس بوتكمنت

في مثل هذا اليوم أُعلِن عن الخبر اللعين، خبر تصفيد أيادي القائد الميداني لحراك الريف و أيقونته ناصر الزفزافي، ساد الحزن بشكل رهيب يومذاك و لم يكن بمقدور أي كان تعصير البسمة على فاهه و لو تصنعا.
أدق تعبير عن ذلك الشعور السائد عبّر عنه صديق اتصل بي في تلك الصبيحة و بمجرد فتح الخط قال ” نهارا وايدجي بو نمامش ثدجيذ، مين غانگ أبو خميس”، فعلا، كان تعبير الصديق اسماعيل دقيقا ولم يكن في ذاك اليوم مجالا لسؤال “كيف حالك”.
ناصر الزفزافي سيظل البطل الشامخ الذي هزم ماكينة السلطة بصدقه، و سيظل رمز الوفاء و التضحية و الصدق و كاريزما أمغار المعبر عن تطلعات و آمال شعب و لسان معبرا عن لغة الوجدان الريفي، و ستبقى الظاهرة الزفزافية مدرسة للحركة الاحتجاجية المعاصرة و آلة تأطيرية رهيبة استطاعت ضبط الآلاف من الناس و كسب ثقتهم دون أية تمظهرات منفعية او ربحية، في الريف و عبر التاريخ لم يحصل الاجماع لدى العامة لمنح صفة “القائد” و “الزعيم” لشخص في نفس الآن الا في حالات نادرة و كان ناصر الزفزافي من بين هذه الحالات.
ناصر الزفزافي ظل وفيا و صادقا قبل و بعد اعتقاله، و حالة استثنائية حاصرت السجان و أرهبته و لا يزال يؤرقه و يرهبه من داخل زنزانته.
الحرية لبطلي و صديقي بوناصا الذي أعاد للريف شموخه و أحيى فيه التوق للكرامة و العدالة و الحرية و شطّب الارض و كنسها بالانتهازيين بلسان لا يخشى في الحق لوما و عتابا، و الذي انتصر على السلطة يوم كشف عورتها و ينتصر عليها الآن و هو يحلق باسمه في بقاع العالم ضدا في تطلعات سجانه الذي ابتغى قص اجنحته و محاصرته فلم يتمكن .
الحرية للقائد و الزعيم ناصر الزفزافي و لكافة معتقلي الحراك الشعبي، و المجد لشهداء الريف و الثبات للمنفيين الذين فرض عليهم الرحيل.
عاش الريف

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock