الريف بعيون الريفيين

خميس بوتكمنت يكتب عن الشاب الريفي الذي استطاع ان يدخل الفرحة فى الاسر الفقيرة

خميس بوتكمنت

الصديق كريم بوليدام، الكل يشهد له بحسن السريرة و الخلق و معروفة عنه أنشطته الخيرية و الاجتماعية آخرها استطاعته جمع مبلغ 182 مليون في ظرف أسبوع لاسرة معوزة و سبق ذلك إشرافه جنب فريق عمله على التكلف بمجموعة من الاسر الفقيرة منها من تم توفير سكن لائق و منها من تم التكفل بتكاليف علاج و منها من تم تحمل مصاريف تمدرس أبناءها بالاضافة الى توزيع مساعدات بشكل دوري في كل من الاطلس الكبير و المتوسط و الصغير و خصوصا في الشتاء و الدخول المدرسي.
الغريب، أن الكثير من الإخوة بدل تقدير هذه الطاقة الشابة التي بصمت على قيم انسانية مثلى من خلال أعماله الخيرية، يختارون التنظير لما يجب أن يقوم به كريم و ما لا يجب و محاولة ممارسة الوصاية و الرقابة الفايسبوكية على أنشطته علما ان هذه الانشطة تحتاج لشروط عمل اخرى أهمها الصدق و الالتزام و نكران الذات و كسب ثقة المحسنين الذين يتفاعلون مع اي نداء يطلقه ثاومات كريم باعتباره أمينا صادقا و نزيها و ماشي من المخلوضين الذين يجعلون من العمل الخيري جسرا للاغتناء و الإثراء.

أسيادنا، الى عندكم أفكار علاش ماتعريوش على كتافكم و تخدمو و تخليو السيد يدير ما يراه صوابا و خصو يدار ،علاش هاد لفهامات بزاف ؟ راه هاد الخدمة للي كيدير هاد السيد ماكاتدارش بالستاتوهات و تقرقيب الناب، علاش زعما بنادم مايعاونش لاخور وخا غير بالسكات بدل ما يخشي كرموصتو فكلشي!!! واش زعما السيد للي كايظل يجري فالدول الاوربية كايجمع الدعم لاخوته خصو يستناكم حتى تفيقو من النعاس و تكتبو ليه ستاتو تقولوليه شنو خصو يدير؟ أشهاد لبسالة راه وليتو حامضين ؟!! ….
واصل صديقي كريم، نفتخر بك و نحبك و نشكر الله على وجود ملاك اسمه كريم بوليدام بالريف وسط هذا البؤس الذي يحيط بنا من كل صوب.


لماذا لا نتعلم الاعتراف بالجميل و الفضل بدل تكريس ثقافة التبخيس و الانتقاص التي صارت سلوكا اعتياديا….
أفتخر بكونك صديقي كريم حفظ الله و سدد خطاك البطل إينو

كريم بوليدام اختير ليكون شخصية 2020 في المبادرات الخيرية من طرف العديد من الصفحات الريفية، وهي شخصية تستحق ذلك نظرا لما تقدمه من خدمات خيرية للمجتمع الريفي وغيره ولكل المحتاجين

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock