أقلام حرةثقافة

خميس بوتكمنت يكتب ” ما محل السينما الريفية دون اسم محمد بوزكو ؟”

خميس بوتكمنت

أتتبع مسلسل النقد لفيلم “خميس 84″،أتتبع ذلك بحسرة لان ثقافة الهدم و توظيف اللسان بدور المعول تتسع رقعته إلى كل الميادين و المجالات، ليس بمقدوري فهم كيف يمكن للريفي الذي يفتقر لدور السينما و معاهد السينما في مدن الريف أن _يزعم_ على الخوض في أمور نحتاج فيها لمحو الامية أولا، ليس بمقدوري استيعاب الانتقاص من شخص اسمه محمد بوزكو، هذا الشخص علينا ان نوقر مهابة اسمه لانه بعصاميته و ذاتيته استطاع التأسيس لسينما الريف و اشتغل في صمت لعقود دون النزوع للهيللة التي صارت سائدة، قبل الحديث عن بوزكو وجب طرح السؤال ” ما محل السينما الريفية دون اسم محمد بوزكو ؟”، غريب هذا الحضيض الذي وصلنا إليه و مقرف وضعنا عندما صار هدم القلاع امرا اعتياديا،يمكن القول ان فريق عمل بوزكو التمثيلي يعتمد على المواهب و وجوه اكتسبت التمثيل كموهبة و ليس بالتكوين و اعتماده ذاك راجع بالاساس للمال و سلطة المال، بوزكو ينتج فيلما بمبلغ تقريبي الذي قد تحتاجه انتاج دقيقتين في هوليود، رغم قصر اليد استطاع إخراج مواليد سينمائية ببصمة ريفية،رغم ذلك لم يخرج يوما ليقول أنه يحتاج لشيء ليشتغل، او انه كلّ و ملّ … دوما يفاجئنا بمولوده الذي يباغثنا به دون تسبيق المزمرين له لتسخين الطرح كعادة السوليمائيين …
هذا المد التبخيسي يجب ان يتوقف حتى لا يبصق علينا التاريخ لأننا تركنا المجال لطواحين الكلام لتدوس على كل شيء و تجهض كل حلم جميل يعتمد على المجهود فتغتاله بمعول اللسان … مرض لفهاماتورية هذا مقرف و على من يفتح فاهه في كل شيء ان يخجل او على الاقل ليدرك ان هناك اعمالا تحتاج للسواعد و سيلان العرق و -أندرف- و لا تحتاج لما فتئ و ما عتق و إني قد تابعت و جاني حامض و هو لا يعرف دور السيناريست من تقني الاضاءة …
بوزكو هذا ماكينة رهيبة في الاشتغال بنكران ذات وجب توقير اسمه لانه اقتحم ميدانا بعزيمته لا يقتحمه إلا المرضيين من للي لفوق و الذين تمنح لهم -شكارات- على شكل منح دعم سمينة تصرف في عبث لا يزال موثوقا بزمن سينما الخميس

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock