أقلام حرة

دار المُقري

فنان الشعب

مراكز التعديب ومعتقلات التقتيل السرية بمملكة القهر والإستبداد، لا تُعد ولا تحصى، وأهمها كما هو بات معروفا : سجن تازمامارت، أو درب مولاهم علي ” الشريف ” بالدار البيضاء، واللائحة لا منتهى لها كما هو في علم المغاربة٠

لكن كان هناك مكان رهيب، فريدٌ من نوعه في عالم البطش والوحشية اللتي طبعت سنوات الجمر والرصاص في تاريخ وطننا الأسير، واللتي لن تتوقف معاناته طلما تواجدت هده العصابة الملكية في الحكم٠

كان دلك المكان المشؤوم ولا يزال يُدعى دار المُقري، وهو قصر يقع بحي اليوسفية بالرباط حيث كان السفاح المقبور #الحسن_التاني يترددُ عليه ليمارس رياضته المفضلة بعد الكولف، ألا وهي السَّاديـة والإبداع في أنواع التعديب الهمجي على خيرة أبناء الوطن رفقة ساعده الأيمن المجرم أوفقير٠ لقد كانوا حسب ما ورد من شهادات نشرت بكتاب ” صديقنا الملك ” كانوا يفتكون بالمختطفين إرباً إرباً، بآقتلاع الأضافر والأسنان، إلى بقر بطون الرجال والنساء بالخناجر تحت أعين أطفالهم، ثم يتم دفنهم في الحفر الجماعية إلى جانب أشجار البرتقال٠

صورٌ غاية في البررية، مُجرد وصفها يُتيــرُ الغتيان، نعم، هكدا كان ولا يزال هدا النظام الجبان، عدواً للإنسان المغربي أينما كان٠

عاشت الجمهورية المغربية ولتسقط العصابة الملكية إلى الأبد ✊

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock