أقلام حرة

دكتور كريم بركة يتحدى كل العقلاء المثقفين لمناضرة معهم على المباشر امام الريفيين

إعلان لعموم الريفيين

أعلن لكل الريفيين بصفتنا كريم بركة، انسان ريفي عادي وبسيط جدا، أننا مستعدون للمناظرة على الملأ مع أشباه المثقفين الذين يرشقوننا في الخفاء، وينعتوننا ب”الجهل” و”القبلية” وغيرها من النعوت، وأننا مستعدون لتقديم البدائل السياسية، وتحليل تاريخ الريف والريفيين وتحليلهم هم بالذات، فالخطاب الذي تم استخدامه خطاب مرضي يطغى عليه شذوذ طافح، رغم محاولاته إخفاءه بنوع من التقمصات التي تطابق خطابات أشخاص نعرفهم حق المعرفة، ما يوحي ان كاتب “ذلك القيء” (لا يرقى ليكون نصا) كتبه بايعاز وشحن، لكننا نعرف جيدا تلك الجهة، إن كنت أحاول وأمارس التحليل والاجتهاد فتلك خاصية انسانية (للمجتهد أجران، الاجتهاد وآخر إن أصاب)، أعطوني قراءة واحدة في تاريخ الريف كما فعلت، أما فيما يخص الحراك فذلك القيء لا يفرق بين التقليدانية (كمفهوم عرفته الحداثة) وبين التقليد كمفهون نروم به أنماط ثقافية، والقيء تحدث عن علوم التربية وأردفها بالفلسفة والتاريخ والسياسة ولا يعرف أن علوم التربية جاءت بالجمع فلا داعي لذكر العلوم الاجتماعية والانسانية الأخرى، المهم أنا صامد بالعلم والفكر حتى تنجلي ضبابة الجهل عن الريفيين، وذلك القيء هو دليل على أن درب العلم والفكر يخيف آكلي الجيف، فحضور الصقور تجعل الغربان تختفي، وحضور الماء يبطل التيمم، وفي الأخير أدعو كاتب القيء أن يلتجئ إلى أقرب اخصائي نفساني، وان لم يستطع أداء الفاتورة فإني أتطوع خيرا لمعالجته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق