رياضة

دموع تعلق بطرف عيني حكيم زياش ..

ترجمة محمد بوتخريط

لحظات الوداع الصعبة، كلمات وآهات، مؤلمة وجارحة.*
تجمد في مكانه وأخذ يستمع لصوت أمه “أنا جد سعيدة ،انا فخورة بك، أحبك يا بني ،كن رجلا ، واعتني بنفسك ، أتمنى لك حظا سعيدا ومسيرة موفقة في لندن ..”
لم يستطع حكيم حبس دموعه لتعلق بطرف عينيه..” إن كنت أنا اليوم هنا ( يقول حكيم)، فالفضل كله يرجع اليها… هي السبب في كل ما وصلت اليه اليوم.. هي النور الذي أضاء حياتي، والنبع الذي ارتويت منه كل هذا النجاح الذي وصلت اليه اليوم”
“أمٌّ عانت كثيرا ، لم تكن حياتها سهلة ، لكنّها كانت مكافحة ، انت لا تعرف كم هي صعبة الحياة التي عاشتها ، جاءت الى هنا في سن مبكر جدا، أخذت على عاتقها تربية تسعة أبناء بغياب الأب..وهذا أمر صعب جدا … أفنت شبابها من أجلنا ، لو لم تكن بجانبي لتوقفت عن ممارسة الكرة …أنا اليوم هنا بسببها ، وانا اليوم هنا لاجلها…أتمنى أن أكون جديرا لهذا العطاء …”

* كان هذا مقتطف ا من جلسة وداع حكيم زياش لناديه أجاكس ، إخترته لكم عبر فيديو تم نشره على الحساب الرسم للنادي الهولندي في”تويتر“.

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock