أقلام حرة

ذ،سعيد السالمي لماذا يزعجهم عمر الراضي؟

سعيد السالمي

يزعجهم لأنه صحفي نزيه صادق في مهنته..

يطرق الابواب المغلقة بإحكام، بحثا عن الحقيقة، ولا يكتفي بهاتف مكتبه بحثا عن تصريح أبله العثماني يستفز به نقرات الاشهار.. كما يفعل الكثير من المتطفلين على هذه المهنة النبيلة.

يشتغل في الظل، ولا تغره الأضواء أبداً، والاضواء مفتاح شراء الذمم كما يقال، لأن الذي بفرح بها لن يرضخ لدريهمات البوليس ولا تجاههم السلطوي الفاسد..

يقتنع بأجرته، التي يتقاضاها بجدارة، وما ان يشعر بأن استقلاليته على المحك حتى يقلب الطاولة على رئيس المؤسسة ويغادر في صمت..

وبعدها لا يمطر الصحف بالكلام، ولا يعلق على ذلك حتى على صفحاته بحثا عن بطولة ينشدها الكثيرون..

ولا يستغل نضاله من أجل قيم الشفافية لشراء “فيرمات” في ضواحي المدن الكبرى، كما فعل آخرون نعرفهم بالاسم، أو شقق فاخرة في أحياء الرباط “الراقية”، كما فعل آخرون نعرفهم بالاسم، أو فيلات في هرهورة، كما فعل آخرون نعرفهم كذلك بالاسم..

عمر الراضي لا يستغل تعامله المهني مع الوزراء، لكي يستعرض علاقاته في الفيسبوك في كل لحظة وحين..

عمر واثق من نفسه وقدراته ولم يصب بالوهم الطبقي…

عمر رجل عفيف من الجيل الجديد من الصحفيين.. هذا الجيل الذي لم يسلموا من يد البطش بدوره وقد اختاروا البدء بعمر لكي يدفع أول ضريبة نيابة عنهم..

ولن نتخلى عنه..

ولن يكون طعمة سهلة بين أنيابهم..

هءا ما كتبته قبل أن يعتقل وها هو حجم التفاعل الاعلام الدولي والوطني يظهر أنهم أخطؤوا التسديد..

وليتهم يخطئون التسديد في كل مرة..

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock