أقلام حرة

ذكرى اندلاع شرارة عمليات جيش التحرير 2 بمثلث الموت

خميس بوتكمنت

2 اكتوبر، ذكرى اندلاع شرارة عمليات جيش التحرير بمثلث الموت بإكزيناين التي جاءت كشطر ثاني و امتداد لعمليات المقاومة المسلحة بالعشرينات بعد اقتناع الخطابي بضرورة العودة للسلاح كحل وحيد مع القوى الكولونيالية التي خرجت سالمة حية من الحرب العالمية الثانية .
عمليات جيش التحرير لم تهدد فقط مصالح الحاضرين في لقاء آنفا الذي اعطي فيه الوعد لمحمد بن يوسف ليبقى حاكما مقابل الاتفاق على رعاية مصالح الحلفاء و اسبانيا، بل هددت أيضا مصالح أذيال ما يسمى بحزب الاستقلال الذي كان يسعى لايجاد مكان و مقعد في جلسة المفاوضات التي كان يعلم بقرب حدوثها من مصادره من دار المقيم العام،حاولوا في البداية ايجاد طريقة لتبني العمليات للضغط عبرها في المفاوضات القادمة (وقف القتال مقابل ضمان مصالح كحزب واحد في المشهد ما بعد فرنسا بالمغرب ) و بعد فشلهم في ايجاد منافذ للمساعدي الذي عبر عن الوفاء لوعد قطعه للخطابي في القاهرة، تحركت الميليشيات و شرعت في اغتيال القادة الميدانيين تمهيدا لوأد جيش التحرير و تم تكليف الحجاج من طرف بنبركة لاغتيال لمساعدي انتقاما لنفسه من صفعة لمساعدي له على وجهه قبل 14 شهرا، و بعدها انطلقت الكولسة رسميا و انطلق مسلسل الخيانة في ايكس ليبان الذي وصف بوعبيد بعضا منها في مذكراته و جاء الاحتقلال الاعرج في مارس 56 ليتم تكريم حفدة قراء اللطيف بعد 16 ماي 1930 بتمكينهم من مناصب دولة ليوطي الحديثة بينما المقاومون الحقيقيون طالهم النبذ و النسيان الممنهج في تاريخ رسمي كتبه الانذال حوصر فيه الابطال الحقيقيون .
المجد لابطالنا و الخزي لجبناء تخرجوا من مدارس الحماية و جعلوا أرضنا متاعا لهم الى حين …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق