أقلام حرة

رأي

أجطار محمد

أجزم القول بأن عملية الفرز النهائية لجائزة سخاروف من طرف رؤساء الفرق البرلمانية للاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تكون لصالحنا أي لصالح الحراك الريفي في شخص العظيم ناصر الزفزافي
ليس لأن رؤساء الفرق غير مقتنعين بأحقية الريف للفوز واحتضان جائزة ساخاروف لحرية الفكر أو لأننا لا نستطيع التأثير عليهم ولا الوقع والتأثير في السياسة الأوروبية أو لأننا لم نستطيع اقناعهم أن يصوتوا لصالح الحراك الريفي في شخص العظيم: ناصر الزفزافي
لا ثم لا بعيدا عن كل اللاءات اولا الاحتكام في استعمال للعقل والعقلانية و الاعتماد على نظرية علمية والاحتكام لمنطق الأشياء في عملية الفرز النهائية لهذا الاستحقاق لن ولن يكون لصالح الريف لأنه سيكون اعتراف ضمني مؤسساتي قانوني وشرعي للريف الوطن .
كل ما كان هنالك هو رد الإعتبار لذات الحراك الريفي السلمي الراقي الحضاري الذي سعى ويسعى إلى الآمان والسلم والاستقرار والتنمية والازدهار وهذا استحقاق وفوز جميل وكذلك هي إشارة واضحة من الاتحاد الأوروبي في إعادة النظر لتأهيل الوقت الضائع في العلاقات الثنائية بين الأتحاد و المملكة المغربية المتوقفة في بعدها النظري على المصالح المتبادلة وأن السكون الى التكتيك السياسي المعزول عن إيرادات وطموحات المواطنين الأوروبيين لم يعد ممكنا في قادم الأيام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock