أقلام حرة

رائي في مسيرة الوحدة من أجل الحرية

أجطار محمد

بالحرف قبل معركة باريس ليوم السبت 26/10/2019
نحن الآن امام معركة حامية الوطيس بين الريف والمركز بين مختطفينا الحراكيين أحرار الريف وعائلاتهم وبين دولة المخزن
هذه المعركة سيؤطرها سؤال واحد فقط من سيكسب يربح نتائج مسيرة الحرية بباريس التي ندى لها ناصر الزفزافي من سجن رأس الما بفاس!!!؟؟؟
دون تفكيك وتحليل أولي لسؤال اخت لنا قالت بدون صيانة المسار النضالي وتصحيح اخطاء الماضي لاحرار اروبا فان مسيرة باريس ستكون الاخيرة ونهاية المسيرات …..
وانا اقول إن تخلينا عن الخلافات الداخلية وتحلينا بالجدية والمسؤولية معركتنا ستكون
بداية بدايات لزمن التحرر من كل القرود ومن كل القيود قيود إيكس ليبان ونهاية النهايات لأستبداد النظام المخزني المجرم بالريف
سؤال أول لماذا المسيرة ب باريس يوم السبت 26 أكتوبر وليس بروكسيل او أمستردام أو أي عاصمة أخرى بأوروبا …
الجواب على الموضوع يتطلب فهم طبيعة الدولة المخزنية بواسطة خلاصات الاتفاقيات المبرمجة المبرمة بين فرنسا والعلويين التي كان آخرها إتفاقية إيكس ليبان 1955 حيث في هذه الإتفاقية تم صك قانوني غير شرعي
بموجبه تم تفويت الجمهورية الريفية دولة الريف العظمى بشعبها لمن لا يستحق حيث _من لا يملك أعطي لمن لا يستحق وفي هذه الإتفاقية تم كذلك إجهاض حق وحقوق الشعب الريفي في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والانتعتاق من نير الإستعمار.
فرنسا هي المسؤولة بالدرجة الأولى وفي يدها وفقط جميع ملفات القضية الريفية ففي باريس توجد مفاتيح الحلول لكل القضايا مشاكلنا مع النظام السياسي للدولة المخزنية
طبيعة دولة المخزن دولة المافيا والاجرام نظام سياسي اريستوقراطي يشمل كل الشخصيات الممخزنة المغربية التي تشكل إدارات و مؤسسات الدولة من البرلمان و الحكومة ومجلس حقوق الإنسان إلى أعلى سلطة في الإدارة العليا هؤلاء كلهم من يشكلون المخزن ولهم طرقهم وعاداتهم وحتى سلوكهم الخاص الذي يميزهم عن بقية السكان الشعب الموراكوشي هذه الشخصيات المخزنية من رمقدم ندشا إلى الملك دائما تكون فخورة للغاية بامتيازاتها وسلطتها قل منذ بداية الاحتلال الفرنسي للبلاد وهم يؤدون وظيفتهم الطبقية ويقومون بوظائفهم تجاه فرنسا وفي أحسن الأحوال وأحسن تقويم
إلا أن المسؤولون الفرنسيون هم من يحكمون ويديرون كل الأمور كل شيء بطريقة مطلقة ويبقى كل موظف في دولة المخزن مجرد بعوضة عبيد مقيدين اليدين والقدمين ومن يتجرأ منهم أو يرغب في الانصياع بشكل سلبي للإملاءات والتوجيهات والتصميمات الفرنسية لا يتم فصله فحسب ، بل يتم وضعه في الظل حتى النهاية .
عاش الريف
الحرية للمختطين

 

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock