أخبار الريف

ربيع الابلق يعلق إضرابه عن الطعام يوم امس الاربعاء

عبد اللطيف الابلق

اتصل شقيقي يومه الخميس ليخبرني أنه علق الإضراب عن الطعام يوم أمس الأربعاء 05/12/2018 ، هذا الإضراب الذي دخل فيه يوم 27/11/2018 ( أو بعبارة أدق واصله رغم رفع زملائه له في ذلك الوقت ) ردًّا على الاستفزازات المتكررة لمدير المؤسسة السجنية عكاشة. فعقب ” حادثة تعنيف مدير المؤسسة السجنية عكاشة لسجينين من الحق العام وتدخل الحاكي – سبق وأن أشرت للحادث بالتفصيل …. ” قام هذا الشخص – أي مدير المؤسسة السجنية بتهديد شقيقي بنقله – هذا ثالث تهديد من هذا النوع في ظرف أقل من شهر – الأمر الذي حَتَّم على شقيقي الاستمرار في اضرابه عن الطعام تحصينا لـمـا تبقى من حقوقه، اضراب قوبل بعزله في جناح المصحة بعيدا عن زملائه بل وحرمانه من الاتصال الهاتفي بعائلته…. ( يتحفظ عن الخوض في الأحداث التي وقعت في الأسبوعين المنصرمين لضرورة تحتمها الظروف، على وعد أن يُعرف كل شيء في حينه).
تعليق الإضراب جاء عقب ” وعود ” بعدم تكرار ما حدث، صحيح أنه يتم إعادة نفس الأسطوانة المشروخة، ولكن ما باليد حيلة، ويؤكد على أنه مستعد للعودة إلى خوض الإضراب ابتداء من الغد إن أَحَسَّ أنه يتم هضم ما تبقى من حقوقه، ويقول بالحرف الواحد ” صحيح أن الموت لا يُلعَبُ معها، ولكنها في ذات الوقت لا تخيفني طالـمـا أُحَصِّنُ كرامتي” .
وهنا سأعيره لساني ليتحدث ” في الأخير أشكر كل من كان مهتما بالإضراب الذي كنت أخوضه (باستنكار ما حدث ويحدث، أو الدعاء أو …….. ) وعلى رأسهم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي؛ إذ بلغني أنهم تجشموا عناء تقديم رسالة لمدير السجن ووكيل الملك يستفسرون فيها عن حالتي وحيثيات دخولي المتكرر في الاضرابات الطعامية وتأثير ذلك على صحتي، هذه الرسالة التي تم الامتناع عن تسلمها، كما سأخص بالذكر أيضا الأخت Hanan Ei أخت ولدتها لي الظروف وإن كنت لا أعرفها شخصيا، وذلك نظير اهتمامها المنقطع النظير بجل معتقلي الحراك الشعبي بالريف دون استثناء.. وذكري لهؤلاء لا يعني البتة أني أقصي غيرهم، جل ما في الأمر أن المقام لا يتسع ولا يسمح بذكر الكل . كما لا يسعني إلا تقديم الاعتذار لكل من جعلته يعيش جحيم الترقب وعلى رأسهم والدتي التي عانت الأمَرَّين ولا تزال تعاني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock