معتقل

ربيع الزبيري يكتب عن المعتقل السياسي منير بن عبد الله

ربيع الزبيري

بحلول اليوم، 11 مارس، المعتقل السياسي منير بن عبد الله، أو موح أزذاذ كما يحلو لي ان اسميه، يكون قد أمضى ثلاثة سنوات وستة أشهر بالتمام والكمال وراء القضبان الحديدية بعد أن تم رفع مدة محكوميته من الثلاث سنوات ابتدائيا إلى أربعة سنوات استئنافيا.
الكل يعرف منير المناضل، إلا أنني أحب منير الصديق الذي لا أمل من مجالسته ومناقشته في كل أمور الحياة، منير الصادق، المجتهد، الصلب، الرزين… وما إلى ذلك من صفات وقيم الإنسان الريفي الحر، الإنسان الذي لا يعرف للصفات الدنيئة أية معنى، من مكر وخداع وتخاذل واتكال وخيانة…
ولد بتاريخ 5 يوليوز سنة 1980 بمدينة الحسيمة حيث تابع دراسته الإبتدائية والإعدادية والثانوية. بعد ذلك انتقل إلى مدينة وجدة لإستكمال دراسته الجامعية حيث حصل على إجازة بشعبة العلوم الإقتصادية سنة 2006.
بتاريخ الحادي عشر من سبتمبر من سنة 2017، هذا التاريخ الذي يصادف تاريخ محاكمتي ابتدائيا بعشرين شهرا نافذا، وبعد خروجه من جلسة الحكم علي، سيقوم بتعقبه أفراد المخابرات التابعين للفرقة الوطنية للأبحاث القضائية واعتقاله من الشارع العام وهو يهم بالذهاب إلى منزله حيث كان على موعد مع أبيه أطال الله في عمره. لتبدأ بعد ذلك فصول جديدة من معاناته داخل دهاليز السجون، حيث تم ترحيله إلى عدة سجون انطلاقا من الحسيمة ثم راس الماء وبعد ذلك عين عائشة إلى أن استقر بسجن الحسيمة حيث يقبع حاليا.
وتجدر الإشارة أنه في تقرير لفريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي التابع للأمم المتحدة خلال دورته السادسة والثمانون، صادق على رأي يعتبر فيه اعتقال الناشط، منير بنعبد الله، تعسفيا، يتعارض مع مواد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية، والسياسية، وطالب بتصحيح الوضع بالإفراج الفوري عنه، ومنحه الحق في التعويض، مع فتح تحقيق شامل ومستقل في ظروف حرمانه التعسفي من الحرية، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
اطلقوا سراح الأبرياء

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock