أقلام حرة

رسالة إلى احمد زافزفى

احمد سلطانة يوجه رسالة إلى احمد زفزافي

رسالة إلى الحكيم العفيف الشريف احمد زافزفي…
بعد اختطاف ابنه الذي اربك حسابات النظام، خرج ليهم الاب من حيث لم يتوقعون، فزاد شمعة الحراك توهجا واستطاع بفضل حكمته وتبصره ان يصل بملف المختطفين والحراك للعالمية، فجاب اوروبا طولا وعرضا وكان خير سفير لتعريف بالريف وتاريخه و بقضية المختطفين والحراك… وكان دائما هادئا يزن الكلمات ويعرف متى يتكلم ومتى يصمت… عندما يتحدث يقنع… فألجم الاعلام المخزني ومخابراته وجعلتهم أضحوكة، وتم استضفاته من طرف قنوات عالمية وشخصيات سياسية فلم يخطئ ولم يزد ولم ينقص، فظل ذلك الريفي المسالم صاحب نخوة وعزة… بل ألجم النظام وبياديقه بشموخه وداخل عقر دارهم فأقام عليهم الحجة والبرهان، وبدأو صغار جدا أمام هاته القامة الريفية ولم يستعطف احد بل كان يفتخر بابنه وباقية المختطفين… فكل مجهودات حراك الشتات اذا وضعت فى كافة ووضع احمد الزفزافي في كافة أخرى، فالمؤكد ان كفة هاته القامة سترجح وهذا ليس استنقاصا من مجهودات اخواننا هنا، واسطر على كلمة الأخ الشريف الذي لا يتشفا فى اخيه ولا يغدره من الوراء واقصد الشرفاء الباحثين الخير لريف وأهله… نعم انه احمد زفزافي الذي جعل الحراك حيا يرزق واربك حسابات المخزن بمعنى الكلمة… ولكن للأسف الشديد ان ماجعله يتخذ قرار التفرغ للدفاع عن ابنه، ليس عبئ السفر ومعاناة التنقل بين المدن المغربية وسجونها، وليس حتى سنه ومرض زوجته ولا…. وإنما جرح القريب والأخ، جرح من خرج ابنه يدافع عنهم وجعلهم اليوم يملكون قنوات وصفحات يظنون ان بها سيحررون الريف… وبدل ان يستخدمها ضد النظام بدؤ بالتهجم عليه، لوقاحة أحدهم ان طلب ان تفحص ميزانية عيشه، كوزينا ديالو، واموال التى يتنقل بها ناهيك من سماه باحمد العلوي، والآخر المغربي، والمسترزق، وأغلبهم بل كلهم جبناء لايستطعون المكوث فى السجن يوم واحد… نعم انهم أبناء جلدتنا يرفعون شعار عاش الريف ولا عاش من خانه… وهم اكبر طفيليات عرفهم تاريخ الريف… ومنهم من يفتح حسابات يوميا للاساءة لهاته القامة العمالقة، ومنهم من ينافق ويتبكى معه ويتضامن، وتجده هو من يتحمل عليه فى مجموعات واتسابية سرية او يشجع من يهاجم عليه، ولا فرق بينهم وبين التقية التى تمارسها الشيعة… منافقين يحسنون الجعجعة ولهم من القطيع مايجعلهم او يتوهمون انهم قادات بحجم مانديلا…
عزي احمد كما يحب اهل الريف مناداته وهي كلمة نقصد بها العم وهي تؤكد احترام الريفيين لهاته الشخصية العظيمة الحكيمة….
رجاءا عزي احمد اتمنى ان تصلك رسالتي وتعود وبكل قوة الى الدفاع عن المختطفين ولاتاخذنا بما فعل السفهاء من أبناء جلدتنا… نحبك فى الله شخصيا فأنت أبي الثاني وأب كل ريفي حر يحب الخير للمختطفين والريف وأهله.
اتمنى ان تساعدوننى لتصل الرسالة لهذا الرجل العظيم.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock