أقلام حرة

رسالة المختطف السياسي الأستاذ محمد جلول إلى أبناء شعبنا بالداخل والخارج

متابعة حراك الريف

رسالة محمد جلول من سجن طنجة رقم 2

تحية حارة من أعماق القلب إلى كافة أبناء شعبنا بالداخل والخارج وعبرهم إلى كل المناظلين والمناظلات الذين يعملون بصدق وإخلاص ويبذلون كل الجهود من أجل توحيد الصفوف وتمتين الأواصر ومواصلت المسيرة النضالية النبيلة في سبيل حقوقنا العادلة والمشروعة ورفع كل أشكال الحيف والظلم عن الريف وعن كل الجهات والفئات المقهورة في الوطن الكبير وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين .
يطيب لي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالت البسيطة من أجل المساهمة ببعض توجيهاتي التي أرجوا منها أن أتؤثر بشكل إيجابي بما يقوي مناعتنا ويصلح ذات بيننا ويمكن وحدتنا ويقوي مناعاتنا الداخلية التي هي قوتنا الحقيقية والأساسية ، متمنيا أن تجد هذه الكلمات صدى في قلوبكم من أجل مافيه خير مستقبلنا ومصيرنا المشترك .
-سأبدأ القول بأن حب الوطن من الإيمان وأكد على أن الوطن هو بمثابة أمنا التي تجمعنا بل مكانة الوطن تسبق مكانة الأم ولذلك فإن حب الوطن والولاء له وخدمته هي واجب وأمانة على كل أبنائها وإذا كان أكبر شيء يسعد الأم على الإطلاق هو أن ترى أبنائها متحابين ومتعاونين ومتضامنين بل أعز إبن عندها هو الذي يكون أكثر خدمة لإخوانه والأكثر غيرة على الأسرة ويتنازل عن حقه ويتسامح مع إخوته للحفاظ على شمل الأسرة وتحقيق سعاداتها .وبالمقابل فإن أكبر ما يحزن الأم ويؤلمها كثيرا هو أن ترى أبناءها متخاصمين و متحاسدين ومتباغضين وأن تراهم قد انحرفت سلوكاتهم وماينطبق على الأم ينطبق على الوطن فأعظم شيء يخدم الوطن هو وحدة أبنائه وتضامنهم وتحابهم وحسن سلوكهم وأكبر شيء بالمقابل يسيئ إليه هو الصراع والنزاع والتفرقة بين أبنائه وكل السلوكات التي تخدش سمعته.
_ولذلك فمن يحب وطنه فعلا يجب أن يبرهن عن ذالك بمدى خدمته وتضامنه مع أبناء وطنه وهدى سعيه إلى الحفاظ على الوحدة بينهم وليس من يسعى إلى الإساءة إليهم كما يجب أن يبرهن عن هذا الحب بسلوكه الحضاري مع جميع الآخرين وفي جميع تصرفاته وأن يكون مثلا وقدوة في الأخلاق والإحترام أمام جميع الأجناس الإنسانية مهما كانت ثقافاتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم.
-يا أبناء شعبنا لقد أكدت مرار وسؤبقى أؤكد أن الإخلاف رحمة
ولايجب أن يؤدي إلى الخلاف والتفرقة و التباغض تحية حارة من أعماق القلب إلى كافة أبناء شعبنا بالداخل والخارج وعبرهم إلى كل المناظلين والمناظلات الذين يعملون بصدق وإخلاص ويبذلون كل الجهود من أجل توحيد الصفوف وتمتين الأواصر ومواصلت المسيرة النضالية النبيلة في سبيل حقوقنا العادلة والمشروعة ورفع كل أشكال الحيف والظلم عن الريف وعن كل الجهات والفئات المقهورة في الوطن الكبير وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين .
يطيب لي أن أتوجه إليكم بهذه الرسالت البسيطة من أجل المساهمة ببعض توجيهاتي التي أرجوا منها أن أتؤثر بشكل إيجابي بما يقوي مناعتنا ويصلح ذات بيننا ويمكن وحدتنا ويقوي مناعاتنا الداخلية التي هي قوتنا الحقيقية والأساسية ، متمنيا أن تجد هذه الكلمات صدى في قلوبكم من أجل مافيه خير مستقبلنا ومصيرنا المشترك .

_ولذلك فمن يحب وطنه فعلا يجب أن يبرهن عن ذالك بمدى خدمته وتضامنه مع أبناء وطنه وهدى سعيه إلى الحفاظ على الوحدة بينهم وليس من يسعى إلى الإساءة إليهم كما يجب أن يبرهن عن هذا الحب بسلوكه الحضاري مع جميع الآخرين وفي جميع تصرفاته وأن يكون مثلا وقدوة في الأخلاق والإحترام أمام جميع الأجناس الإنسانية مهما كانت ثقافاتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم.
-يا أبناء شعبنا لقد أكدت مراراوسؤبقى أؤكد أن الإخلاف رحمة
ولايجب أن يؤدي إلى الخلاف والتفرقة و التباغض يجب أن نكون ديمقراطيين و ؤنأمن بالديمقراطي ونحترم بعضنا البعض ويكون حسن ظننا بعضنا البعض،فكل واحد ما يريد أن يساهم به من أجل وطنه ولا أحد لديه الحق أن يحتكر مشروعية النظال لنفسه وحده ويسعى إلى إقصاء الآخرين ويدعي أنه الوحيد الذي يحق له أن يتحدث بإسم الوطن فالوطن لكل أبنائه وحبه والنضال من أجل هيا أمانة ومسؤولية الجميع وليس حكرا على أحد دون الآخر ،و الشرف لمن يخدمه ويناضل من أجل رفعته وعزته من دون أن يسعى المرء إلى الظهور والشهرة و من دون أن يسعى إلى إطفاء أنوار الآخرين ليجعل نوره يضيئ وفي ذالك فليتنافس المتنافسون لذلك فإن أحسن هدية يمكن أن نقدمها للوطن في الوقت الراهن وفي جميع الاوقات هو الحفاظ على وحدتنا وطي خلافاتنا وتجديد العهد والوفاء بيننا ودمتم للوطن أوفياء ولبعضكم البعض إخوانا متحابين متظامنين والسلام على من إتبعى الهدى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock