معتقل

رسالة المعتقل السياسي للحراك الشعبي ابراهيم ابقوي

ابراهيم ابقوي

وصف الامير محمد بن عبد الكريم الخطابي في مذكراته دور المرأة الذي جسده في العديد من صور البطولة و الشجاعة و قد اشار الى كيفية مشاركتها في امداد المجاهدين بالمؤن و السلاح أثناء مقاومة الاستعمار الاسباني ، كما اشار الى تقديم الاسعافات للجرحى من المقاومين اثناء المعارك ، و كانت النساء الريفيات مصرات على الوصول الى المجاهدين في مواقعهم القتالية و تزويدهم بالطعام و الماء بالرغم من سقوط القذائف كالمطر على تلك المواقع ، ارتباطا باستحضارنا الدائم لتاريخنا المجيد و لإرث البطل الخطابي في حراكنا المبارك و بما أن هذا الاخير يستمدها من قوة قاعدته الجماهيرية ، فإن المرأة كانت و لا تزال جزءا اساسيا و حاسما من هذه القاعدة الجماهيرية فقد شاركت في جميع المحطات و الاشكال النضالية منذ انطلاق شرارة الحراك الى يومنا هذا ، سواء كان ذلك داخل الريف او في بلاد المهجر و كانت هي الداعمة للابن و الاخ و الزوج و الاب . استنادا الى هذا الدور لنسائنا المناضلات أوجه لهن اليوم ندائي هذا للخروج يوم 16 فبراير 2019 بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بكثافة من اجل تحقيق الملف الحقوقي الذي طالب به الحراك الشعبي و من اجل رفع الحصار العسكري و الامني و اطلاق سراح المعتقلين القابعين ظلما و عدوانا في المعتقلات و السجون .
ثقتي كبيرة في نساء ريفنا العزيز المتواجدات في بلاد المهجر ، أما من هاجموها و تجرأوا على عزتها و كرامتها فإنه بافعالهم تلك لم يقوموا سوى بأعمال حقيرة لا علاقة لها باخلاق الحراك و مبادئه .
و في الختام ارفع قبعتي اجلالا و اكبارا لكل الاحرار و الحرائر و أبلغ لهم و لهن اسمى معاني التحية و الاحترام و التقدير .
عاش الريف و لا عاش من خانه

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock