معتقل

رسالة المعتقل السياسي ناصر الزفزافي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

متابعة حراك الريف

كثرت علينا المؤسسات الرسمية التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب،وفي تقاريرها المطبوخة وخطاباتها مايفضخ جرائم إغتصابها لهذه الحقوق وطاعتها للتعليمات الفوقية، فمتى نجح مريدي الدكاكين السياسية يوما في تدبير مهامهم بكل مسؤولية واستقلالية دون تدخل من هنا أو هناك،
حتى ينجح ( الإحشراكيون) التبّع في قيادة المجلس الوطني،
وينجح العدميون في تسيير وزارة الدولة لحقوق الإنسان،لقد أبان هؤلاء عن عشقهم اللامحدود للسلطوية كما أسلافهم،
وكرسوا مفهوم التبعية العمياء خدمة لمصالح الإستبداد، فلا داعي اليوم لإحتفائهم باليوم العالمي لحقوق الإنسان ماداموا متورطين في إغتصابها.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock