معتقل

رسالة المعتقل ناصر الزفزافي بمناسبة ذكرى وفاة مولاي موحند

متابعة خراك الريف

تحل اليوم الذكرى 59 ابن منطقة الريف المجاهد الاكبر والفقيه الورع والقاضي المنصف والمقاوم الشرس مولاي موحند رضي الله عنه وارضاه، وعندما نتحدث عن هذه الذكرى،نستحضر تاريخ منطقة صنعت التاريخ بامجادها وعلى رأسهم صاحب الذكرى للقول بان الماضي المجيد لم ولن يقبر كما يتبين من خلال واقع الحال، رغم تضحيات الاجداد الذين قاوموا وفي اعتقادهم ان الوطن سيصبح من بعدهم بيت من حديد مستعصيا على الجميع النيل منه،لكن هيهات من ذلك،وبالمناسبة اطالب بفك الحصار على تاريخ الريف عرفانا لما كتب باحرف من دماء الصناديد الاشاوس في الريف الحبيب،كما وجب على المخاطب بفتح الطاء الاعتراف بحقيقة الزعيم الاسطوري،هذا اذا كان الفضل دائما يعود لاهله، ولاستضاح الامر اكثر،وانا بمعية رفاقي المعتقلين اثناء محاكمتنا، يجب التذكير بمحاولات مسح جزأ من ذاكرتنا الجماعية ووأد تاريخنا، لينتج عن ذلك تجريم استحضار رموزنا التاريخية والاعتزاز بالرصيد البطولي لصناع مجدنا، وامتثالا لهذه التهم تم شرعنة اعتقالنا الجائر لتتحول امجادنا التاريخية من بين صكوك الاتهامات حتى يتم متابعتنا على اثرها في جميع اطوار محاكمتنا حتى اثقل كاهلنا بقرون من السجن،وانا حظيت بعشرين سنة سجنا نافذا،وهنا اقول من لا تاريخ له لا كيان له، وعليه اطالب باعادة الاعتبار لصناع مجد المقاومة الريفية وعلى رأسهم من تحول من زعيم اممي الى تهمة يسجن بسببها احفاده، كما اطالب برفع الحصار عن تاريخنا بعيدا عن النرجسية بانشاء الانا مع تدمير الاخر،وفي الاخير ومن زنزانتي اترحم على صانع مجدنا ومكمن عزتنا محمد بن عبد الكريم الخطاب،مولاي موحند.

ناصر الزفزافي، سجن طنجة2

الوسوم

شاهد أيضاً

إغلاق