معتقل

رسالة جديدة لناصر الزفزافي يشكر فية منظمة APDHA

متابعة حراك الريف

لا يسعني إلا أن أتوجه من داخل زنزانتي إلى منظمة APDHA التي ما فتئت تدافع على حقوق و كرامة الإنسان في ربوع العالم، بالشكر الجزيل على منحها الثقة الكاملة لحراك الريف عبر تتويجي بجائزة حقوقية دولية، اعترافا منها بسلمية احتجاجاته و شرعية مطالبه، و إذا كان هذا التتويج إقرار صادق بتضحيات الريفيين و الريفيات في سبيل الحقوق المدنية و السياسية و الثقافية فإنه كذلك اعتراف صريح ببراءة معتقليه السياسيين و تكريم رمزي لشهدائه، و في المقابل لا زالت الدولة المغربية تنهج منطق الاستقواء و الاستبداد عبر حصار و تطويق الريف و استعمال القمع و العنف و العنصرية ضد مواطنين و مواطنات عزّل، كما أن هذا التتويج دفعة إظافية للمضي قدما نحو تحقيق مزيد من الاعترافات الدولية في أحقية الريف للدفاع عن كرامته و حقوقه، و بالمناسبة .. أغتنم الفرصة لأتقدم إلى كل من عمل في الخفاء و العلن لإيصال رسالة الريف إلى هذه المنظمة أسوة بمن أدّوا واجبهم بكل إخلاص لتقديم ملف حراك الريف إلى منظمة ساخاروف و باقي المنظمات الحقوقية الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، و إلى كل الذين يعملون جاهدين، رجالا و نساءا للدفاع عن قضيتنا أقول لهم :

لو لم يكن الركوع لغير الله شرك .. لركعت لكم، إيمانا منّي بشجاعتكم و تضحياتكم و تضامنكم و استمراركم في الوقوف إلى جانبنا في محنتنا.
و ختاما، سأظل دائما أسعى لخدمة الإنسان و مناهضة كل أنواع العنف و نبذ العنصرية و الإستبداد، و الدفاع عن حقه في نيل حقوقه و صون كرامته، كما أتمنى إحلال السّلم في منطقتنا المتوسطية و أن تنتهي كذلك كل الحروب عبر العالم لتنعم البشرية بسلام دائم .. عالمٌ نريده بلا حروب ما دامت الإنسانية تجمعنا .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock