أقلام حرة

رسالة للسيد الرئيس محمد بن عبد الكريم الخطابي

ايوجير الايوابي

سيدي الرئيس
لست متفائلا كثيرا بخصوص شعبنا ، لقد سبق لك وقلت أنك أتيت في زمان غير زمانك لكن زمانك الفعلي سيدي الرئيس كان زمانك حيث كنت فاعلا فيه وماسكا بزمام الأمور ، فزماننا اليوم كثرت فيه المصائب وكثر فيه التدليس وتزوير الحقائق…
سيدي الرئيس زمانك كان أرحم من زماننا ففي زماننا هذا أصبح بعض مواطنيك ينكرون هدفك التحرري ويعلنون ولائك المطلق للعلوين المجرمين ويقولون دون حياء أن حربك التحريرية خضتها من أجلهم ولم تخضها من أجل الشعب والوطن الريفيين…
سيدي الرئيس إن هؤلاء الطغمة التي سيطر على بعضها الخوف وسيطر على بعضها الآخر مفعول رمرح أفوس يصرحون نهارا وجهارا أنهم مغاربة رغم أنك والريفيين زمانكم أعلنتم أننا لسنا مغاربة البتة…
سيدي الرئيس هذه آخر كلمات رسالتي لقد كنتم النور الذي أنار الطريق للريفيين من أجل الحرية …
وسيظل مشروعكم هو مشروع الحلم الريفي الأزلي ومشروعنا الحاضر هو مشروع تحرر كامل وتام عن أي استعمار أيا كان لونه وعقيدته ومهما بلغت سطوته.

سيدي الرئيس أشكرك على ماكنته وعلى ما صرته وعلى ما جعلتنا نحن اليوم عليه، رغم كل أخطاءك في حق نفسك وفي حقنا حيث مزاياك كانت أكبر من كل خطأ …
سيدي الرئيس رغم هزيمتكم فكما قلتم أن أعداءنا طالهم نفس الإنهزام كذلك …
ولاتزال حربنا التحررية مفتوحة على كل الاحتمالات …
سيدي فلتعلموا أنه رغم عدم تفائلي الذي عبرت عليه في أول الرسالة أن الريفيين جعلوا #أرباط_تودوم كما جعلت أنت وقتها #فاس_تودوم وكل حلفاءها رغم اختلاف نوعيته وظروف الريف وحيثياته…
تقبل مني سيدي الرئيس كامل احتراماتي وولائي للريف الوطن ، في أفق بزوغ شمس الحرية .

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock